كشف ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام،عن معلومات تلقتها السلطة الوطنية الفلسطينية من جهات صديقة، أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أعطى موافقته لرئيس الحكومة الإسرائيلية ارئيل شارون لمواصلة احتلال مدينة رام الله العاصمة السياسية للسلطة الفلسطينية ومقر الرئيس ياسر عرفات".
وأضاف أنه "بهذا يتمكن شارون من مواصلة العمل بتحقيق أهداف خطته بإسقاط السلطة وقيادتها ومنع الحكومة الجديدة من ممارسة عملها، وبالتالي السعي إلى نشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني واستخدام ذلك ذريعة لعودة الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية وعودة ما يسمى الإدارة المدنية بديلاً للسلطة الفلسطينية".
وأوضح "أن الموافقة الأمريكية على إطالة أمد احتلال رام الله حصل عليها شارون مباشرة من الرئيس بوش لتحقيق جميع أهدافه ضد السلطة والشعب الفلسطيني.
وأكد أنه لهذا دعت السلطة لاجتماع عربي عاجل على أعلى مستوى لأن المخطط الإسرائيلي يعتمد على التحول في الموقف الأمريكي ويحمل مؤشرات في غاية الخطورة على الوضع في الأمد القريب وسيؤثر تأثيراً حاسماً، وذلك بتدمير جميع فرص الحل السياسي وعقد مؤتمر دولي للسلام
الى ذلك واصلت قوات الاحتلال عملياتها في رام الله واعتقلت أربعة من أفراد الأمن الوطني، بعد مداهمة أحد المقرات الأمنية في مدينة البيرة.
وأوضح شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية، مدعومة بالدبابات أحاطت المبنى التابع للأمن الوطني مقابل بلدية البيرة والمتاخم لجمعية الشبان المسيحيين واعتقلت أربعة عسكريين لا زالوا مجهولي الهوية، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.
وقال الصحفي عمار عوض من "رويترز" إن جنود الاحتلال منعوا المصورين الصحفيين من التقاط صور لعملية المداهمة والاعتقال.
واعلن مصدر امني فلسطيني اليوم الاربعاء ان الجيش الاسرائيلي اعتقل عبد الباسط الشوبكي امين سر حركة فتح في البيرة المجاورة لرام الله بالضفة الغربية.
وقال المصدر ان الشوبكي 28 عاما اعتقل مساء امس الثلاثاء ولكنه لم يعط ايضاحات اضافية.
وعلى ذات الصعيد فقد اكد شهود عيان، إن العشرات من عتاة المستوطنين قاموا بعد ظهر اليوم، بمطاردة العديد من المزارعين وسكان قرية المزرعة الشرقية، قرب محافظة رام الله والبيرة بالرصاص.
وقال الأهالي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفـا"، إن جنود الاحتلال أقاموا خيمة على الأراضي التي تم السيطرة عليها أمس الأول.
وأضاف الشهود، أن مستوطني "شيلو" وجنود الاحتلال فتحوا أسلحتهم الرشاشة باتجاه وجهاء القرية وأصحاب الأراضي الزراعية الذين كانوا يحتجون على الموقع العسكري الجديد وإغلاق المكب البلدي، في وقت لم يبلغ فيه عن وقوع إصابات.
وظهر اليوم اندلع حريق كبير في أراضي المواطنين الزراعية بين قريتي جيت وصرة إلى الشرق من محافظة قلقيلية.
وأفاد شهود عيان، أن الحريق الذي أتى على عشرات الدونمات الزراعية من أراضي المواطنين في المحافظة، لا يزال مشتعلاً حتى الآن، مؤكدين أن جنود الاحتلال يقفون وراء هذا الحريق الذي تسبب بخسائر مادية واقتصادية هائلة.
وقال أهالي قرية جيت، إن جنود الاحتلال المتواجدين عند الحاجز العسكري المقام على أراضي المواطنين بين القريتين، أغلقوا المنطقة، قبيل نشوب الحريق.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال قامت بالانتشار بعد اندلاع الحريق في مئات أشجار الزيتون الجبلية المزروعة في تلك المنطقة، ومنعوا سيارات الإسعاف والدفاع المدني الفلسطينية، من الوصول إلى المكان لإخماد الحرائق التي أتت على المزارع المحيطة بالمنطقة بالكامل—(البوابة)—(مصادر متعددة)