يعقد رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس اجتماعات مع القياديتين المصرية والاردنية في طريقه الى البيت الابيض وسلتقي قبل ذلك بنظيره الاسرائيلي يوم الاحد في مكان لم يحدد، ومن المرجح ان يطرح في لقائه مع شارون لانسحابات من المناطق الفلسطينية ومسالة الاسرى الذين اعلنت اسرائيل انها تدرس اطلاق سراح 400 منهم ومن بينهم نحو 60 ناشطا من حماس والجهاد.
وقالت تقارير متطابقة ان محمود عباس سيزور بعد غد الاحد مصر لاجراء محادثات مع الرئيس حسني مبارك والمسؤولين المصريين، وذلك بعد لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
واضاف ان ابو مازن سيتوجه بعد ذلك الى الاردن الاثنين للقاء العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء علي ابو الراغب.
وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته ان ابو مازن سيصل مساء الاربعاء الى واشنطن حيث سيلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة، موضحا ان عباس "قد يزور المغرب بعد زيارته الى الولايات المتحدة التي تنتهي السبت التالي".
كما اعلن مسؤول فلسطيني ان رئيس الوزراء الفلسطيني سيلتقي نظيره الاسرائيلي ارييل شارون الاحد للبحث في الانسحابات التالية من المناطق الفلسطينية ومسألة الافراج عن الاسرى الفلسطينيين. وسيكون هذا اللقاء الرابع بين عباس وشارون منذ تولي ابو مازن منصب رئيس الحكومة الفلسطينية في 30 نيسان/ابريل الماضي، والثاني منذ اعلان الفصائل الفلسطينية هدنة في العمليات ضد اسرائيل في 29 حزيران/يونيو.
وكان مسؤول اسرائيلي قال ان اللقاء بين شارون وعباس "سيعقد مطلع الاسبوع المقبل" واوضح المسؤول الفلسطيني ان النقاش سيتركز خلال هذا الاجتماع على "مناقشة الانسحابات الاسرائيلية التالية من باقي المدن والمناطق الفلسطينية ورفع الحصار والاغلاق ومسألة اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال".
وكان نبيل ابو ردينة مستشار رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اكد ضرورة ان "تؤدي اي لقاءات او مفاوضات فلسطينية اسرائيلية الى الانسحاب الاسرائيلي الى حدود 28 ايلول/سبتمبر 2000 (اي قبل اندلاع الانتفاضة) والافراج عن كل الاسرى والمعتقلين وازالة الجدار الامني العازل المقام على اراضي الفلسطينيين".
واعلنت اسرائيل ان نحو 60 ناشطا من حماس والجهاد الاسلامي سيكونون ضمن قائمة من 400 اسير فلسطيني تدرس اطلاق سراحهم،
ونقلت صحيفة "هارتس" عن مصادر رسمية اسرائيلية قولها ان جهاز المخابرات الداخلية الاسرائيلي (شين بيت) قد اعد الى الان قائمة باسماء 400 اسير فلسطيني، مشيرة الى ان عملية التدقيق حول من يمكن اطلاق سراحهم ما تزال مستمرة، وان العدد سيكبر.
وكان الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس اعتبر في تصريحات للبوابة عملية اطلاق الاسرى بانها التفاف على شروط الهدنة مشيرا الى وجود اكثر من 8 الاف اسير في سجون الاحتلال وقال الزهار ان اسرائيل تعرف جيدا اذا لم تطلق سراح الاسرى ماذا سيجري بها و(سيسمع العالم كله صراخها مرة ثانية) على حد تعبير الزهار.
وكانت الحكومة الاسرائيلية وافقت على مبدأ الافراج عن الاسرى بناء الى معايير صارمة جدا اوصت بها الاجهزة الامنية.
وكانت هذه المعايير تستثني خصوصا الافراج عن معتقلين ينتمون الى حركتي حماس والجهاد المسؤولتين عن غالبية الهجمات ضد اسرائيل.
ورأت "هآرتس" ان الافراج عن ناشطين اسلاميين يهدف الى تعزيز موقف محمود عباس في صفوف الرأي العام الفلسطيني الذي يعتبر مسألة المعتقلين قضية جوهرية.
ويطالب الفلسطينيون بالافراج عن نحو ستة الاف فلسطيني معتقلين في السجون الاسرائيلية. والافراج عن المعتقلين هو مطلب رئيسي للحركات الفلسطينية وبينها حماس والجهاد التي اعلنت نهاية حزيران (يونيو) هدنة مشروطة وموقتة في هجماتها ضد اسرائيل.
السلطة: الاجراءات الاسرائيلية ستنسف عملية السلام
الى ذلك حذر نبيل ابو ردينة، مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم السبت، من ان "المماطلة" الاسرائيلية في اتمام الانسحابات من باقي المناطق والمدن في الاراضي الفلسطينية وعدم اطلاق سراح المعتقلين من شانه نسف جهود السلام، مؤكدا ضرورة انهاء الانسحاب قبل انتهاء فترة الهدنة المعلنة.
وقال ابو ردينة ان "الماطلة والتهرب من الانسحاب من المدن والمناطق الفلسطينية من شانه ان ينسف الجهود الدولية لدعم عملية السلام".
واضاف ابو ردينة انه "يتوجب على اسرائيل انهاء الانسحاب من كل المناطق الفلسطينية الى حدود ما قبل 28 ايلول /سبتمبر 2000 قبل انتهاء فترة الهدنة الفلسطينية المعلنة" في نهاية حزيران /يونيو.
هدم منزل اثنين من خاطفي سائق سيارة اجرة اسرائيلي
الى هنا، واعلن ناطق عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي هدم ليل الخميس الجمعة في الضفة الغربية منزلي فلسطينيين ضالعين في خطف سائق سيارة اجرة اسرائيلي الاسبوع الماضي.
واوضح الناطق في بيان ان الجيش هدم منزل احمد حجاج ورامز الريماوي في بيت ريما الواقعة شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية. وشارك حجاج والريماوي في 11 تموز/يوليو في خطف الياهو غوريل في القدس الشرقية.
وقد افرجت مجموعة كوماندوس اسرائيلية عن غوريل في 15 تموز(يوليو) من منزل في بيتونيا قرب رام الله كان الخاطفون يحتجزونه فيه.
وقال الجيش ان الخاطفين كانوا ينوون المطالبة بفدية وبالافراج عن نحو الفي معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية.—(البوابة—(مصادر متعددة)