حملت السلطة الفلسطينية شارون مسؤولية قتل الفلسطينيين والاسرائيليين نتيجة ما ينتهجه من سياسة عنف ورصاص على حد تعبير صائب عريقات، في غضون ذلك قامت جرافات الاحتلال بتجريف مواقف وسيارات الرئاسة في محيط مقر الرئيس عرفات، في المقابل تقرر عقد اجتماع يوم الاحد حول كنيسة المهد وقد نفى جيش الاحتلال بيان اوردته وكالة الانباء الكاثوليكية تحدث عن ترحيل المحاصرون الى اليونان.
اعتبر وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات اليوم السبت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "مسؤول شخصيا" عن العملية التي وقعت في مستوطنة ادورا اليهودية في الضفة الغربية.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عبر الهاتف قال عريقات "انه شخصيا مسؤول عن القتلى الاسرائيليين والفلسطينيين". واضاف "ان العنف يجلب العنف والرصاص يجلب الرصاص ولن يوجد ابدا حل بالطرق العسكرية" للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني. وتابع "ان ذلك يدل على مدى فشل شارون" في مشروعه.
في غضون ذلك قامت الجرافات العسكرية الاسرائيلية بتجريف موقف السيارات التابع للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصر في رام الله بعد ان كانت دمرت جميع سياراته.
وقال احد المسؤولين المحاصرين مع الرئيس عرفات "ان جرافات عسكرية اسرائيلية قامت بعد ظهر اليوم بتجريف موقف السيارات التابع لمقر الرئاسة في رام الله بعد ان كانت دمرت سياراته الجمعة".
واوضح ان الجرافات قامت ايضا ب"تدمير عدد من سيارات الجيب الرسمية الخاصة بموكب المرافقة للرئيس الفلسطيني".
وكان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ذكر ان الجيش الاسرائيلي قام مساء الجمعة بتدمير اكثر من خمسين من سيارات الرئيس الفلسطيني والسيارات التابعة للرئاسة الفلسطينية والموظفين العاملين معه في مقر الرئاسة في رام الله.
من جهة ثانية قال ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام في تصريح نشرته وكالة الانباء الفلسطينية وفا "ان جيش الاحتلال الاسرائيلي اقدم اليوم على وضع مكبرات للصوت على مقربة من مقر الرئاسة" معتبرا ان هذا التصرف "دنيء وغير انساني الهدف منه النيل من معنويات الرئيس الرمز ياسر عرفات وصموده".
ولا يزال الرئيس الفلسطيني محاصرا في مكتبه في رام الله منذ التاسع والعشرين من آذار/مارس الماضي اثر بداية الهجوم الاسرائيلي الواسع على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.
كما ان القوات الاسرائيلية تمنع الرئيس الفلسطيني من مغادرة مدينة رام الله منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وفيما يتعلق ب حصار كنيسة المهد
فقد اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان لقاء جديدا سيعقد بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد ظهر غد الاحد للتفاوض حول الموضوع.
وكان صلاح التعمري، رئيس المفاوضين الفلسطينيين، قال انه طلب لقاء جديدا مع الاسرائيليين بعد لقائه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصر برام الله.
وكان التعمري يامل ان يتم اللقاء مساء اليوم السبت الا ان المتحدث الاسرائيلي قال ان ذلك لن يكون مناسبا بعد مقتل اربعة مستوطنين في مستوطنة قريبة من الخليل في هجوم نفذه فلسطينيون، كما قال الكولونيل اوليفييه رافويتش، دون ان يحدد موعدا دقيقا للقاء الاحد.
وقال التعمري لدى عودته الى بيت لحم "حصلت على تعليمات وسابحثها مع اعضاء الوفد"، دون مزيد من التوضيحات. ورافق التعمري خلال اللقاء الذي استمر ساعتين الدبلوماسي الاوروبي اليستر كوك.
وعلى ذات الصعيد قال مسؤول في طاقم المفاوضات الإسرائيلي انه يعرب عن "استهجانه" من البيان الذي ورد في وكالة الأنباء الكاثوليكية، والتي بموجبها سيحصل المطلوبون في كنيسة المهد على لجوء في اليونان. وقال أعضاء الطاقم إنه لم يتم التوصل الى أي اتفاق لنه لم يعقد أي اجتماع بعد عودة صلاح التعمري من الاجتماع مع الرئيس ياسر عرفات في رام الله—(البوابة)—(مصادر متعددة)