السلطة تعتبر ازلة بؤر استيطانية حيلة دعائية اسرائيلية وترفض اتهامات بتعطيل لقاء قريع بشارون

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت السلطة الفلسطينية ازالة بؤر استيطانية في الضفة بانها حيلة دعائية ورفضت اتهامات اميركية اسرائيلية بوقوف الرئيس عرفات وراء تعطيل لقاء قريع بشارون فيما اطلقت قوات الامن الاسرائيلي النار على احد المشردين الاسرائيليين حيث اعتقدته فدائي فلسطيني يحاول تنفيذ عملية  

حيلة دعائية 

وانتقدت السلطة الفلسطينية أوامر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بإزالة اربعة مواقع استيطانية غير مرخصة تمشيا مع خطة خارطة الطريق باعتباره ليس سوى حيلة دعائية. 

وقال الوزير الفلسطيني صائب عريقات للصحفيين في رام الله "اعتقد ان العالم قد سأم ومل من الاعيب العلاقات العامة هذه. الاسرائيليون يحركون منزلا متنقلا هنا ومنزلا متنقلا هناك." 

وقال وزيران من حكومة شارون يوم الاثنين إن الحكومة تتحرك ببطء في تنفيذ التزامها بإزالة بؤر استيطانية غير مشروعة من الاراضي الفلسطينية المحتلة.  

وأدلى الوزيران بتصريحات بهذا المعنى خلال حديث مع راديو اسرائيل بعد ان وقع شارون أمرا بتسريع إزالة اربعة مواقع من بينها ثلاثة غير مأهولة تمشيا مع خطة خارطة الطريق لإقرار السلام التي ترعاها الولايات المتحدة. 

وقال مستشار بارز لشارون إنه سيتم تفكيك مستوطنات اكثر في المستقبل الا انه لم يحدد موعدا. 

ودعا عريقات الى "جهد اسرائيلي حقيقي." لوقف التوسع الاستيطاني. 

وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان المواقع يمكن ان تزال خلال ايام لكن من الممكن ان يتأخر ذلك اذا استأنف مستوطنون يهود حكم الازالة امام المحكمة الاسرائيلية العليا. وأقام مستوطنون نحو 100 موقع استيطاني بصورة غير مرخصة في الضفة الغربية. 

وقال رعنان جيسين المستشار البارز لشارون "رئيس الوزراء مصمم على تنفيذ تعهداته تأكيدا لمصداقيته الشخصية ومصداقية دولة اسرائيل. سترون المزيد من ذلك." مشيرا الى تفكيك مواقع استيطانية غير مرخصة. 

وذكرت الصحف الاسرائيلية ان المواقع المرشحة للازالة هي قرب رام الله والخليل وبيت لحم. 

وقالت جيئولا هرشكوفيتس من موقع جينوت اريه الاستيطاني القريب من رام الله وهو من المواقع المرشحة للازالة وسمي كذلك على اسم زوجها الذي قتل في عملية فلسطينية في يناير كانون الثاني عام 2001 "سنلجأ للمحكمة العليا." 

وقال يوسي ساريد وهو عضو يساري في البرلمان الاسرائيلي ان موقعين على الاقل ازيلا في عمليات سابقة لكن المستوطنين اعادوا بناءهما. 

لقاء شارون قريع 

ورفض عريقات الاتهامات الاميركية والاسرائيلية لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ‏ ‏بتعطيل اللقاء بين رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع ونظيره الاسرائيلي . 

وحمل عريقات الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تعطيل اللقاء ‏ ‏لرفضها تحديد اجندة مسبق له. ‏ ‏ واشار عريقات الى اجتماع تحضيري عقده الاربعاء الماضي برفقة الامين العام ‏ ‏لمجلس الوزراء الفلسطيني حسن ابو لبدة مع مدير مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي دوف ‏ ‏فايسغلاس انتهى دون نتائج على ان يلتقي الجانبان مجددا في وقت لاحق الا ان ‏ ‏الحكومة الاسرائيلية ترفض حتى الان تحديد موعد لهذا الاجتماع."‏ ‏ وقال المسؤول الفلسطيني "نحن بانتظار الاجابة من الجانب الاسرائيلي بشان ‏ ‏اجتماع تحضيري جديد "لا اعرف ما هو الهدف من اطلاق هذه الاتهامات ضد الرئيس عرفات ‏ ‏ورئيس الوزراء".‏ ‏ وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول صرح في وقت سابق من هذا الاسبوع بان ‏ ‏عرفات يعطل لقاء قريع وشارون فيما ادعى وزير الخارجية الاسرائيلية سلفان شالوم ‏ ‏اليوم بان "عرفات يقف وراء نسف الجهود الرامية لعقد اللقاء بهدف العودة الى دائرة ‏ ‏الضوء 

حالة رعب 

على صعيد اخر ادت حالة الرعب التي تعيشها الاجهزة الامنية الاسرائيلية الى اصابة مواطن اسرائيلي بجراح بعد تعرضه الى نيران الشرطة، التي اعتقد افرادها بأنه فدائي. 

ونقل موقع عرب 48 عن مصادر مطلعة ان المواطن، وهو من معدومي السكن في اسرائيل، شوهد بالقرب من مفترق يناي، في وسط البلاد، يحمل حقيبة على كتفه، وجهاز هاتف خليوي، فاعتقد افراد الشرطة انه فدائي في طريقه الى تنفيذ عملية انتحارية، وامروه بالتوقف قبل ان يفتحوا عليه النيران، حسب ادعاء الشرطة. 

وتبين بعد اصابة المواطن، انه لا يفهم اللغة العبرية بتاتا، ولذلك لم يعرف بأن الشرطة تتحدث اليه وتطلب منه التوقف، فواصل طريقه، ولم يتوقف الا بعد اصابته بالرصاص—(البوابة)—(مصادر متعددة)