السلطة تعترف بتعثر المفاوضات حول الاسرى وحماس والجهاد تنتقدان اداء حكومة ابو مازن

تاريخ النشر: 22 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- ايـاد خليفة 

اكد وزير شؤون الاسرى والمعتقلين لـ "البوابة" ان الجانب الاسرائيلي يحاول فرض املاءاته في قضية الافراج عن الاسرى الفلسطينيين في الوقت الذي انتقد قياديان في حركتي حماس والجهاد اداء السلطة الوطنية في التعامل مع هذا الملف. 

وفي تصريحات خص بها البوابة اعترف هشام عبدالرازق وزير شؤون الاسرى في السلطة الوطنية الفلسطينية على ان المفاوضات الخاصة بقضية الاسرى والمعتقلين متعثرة جدا مع الجانب الاسرائيلي، وقال انه "لا يوجد أي تقدم حتى اللحظة نتيجة محاولات الجانب الاسرائيلي لفرض املاءاته وشروطه علينا، من خلال تقديم ما يريدونه حسب مصالحهم او رؤيتهم من دون الاخذ بعين الاعتبار الاوضاع بالنسبة لنا والمطلوب ان نقول لهم شكرا" 

وحول الافراج عن المعتقلين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي قال "المفاوضات متعثرة من جميع جوانبها لا نستطيع ان نقدم تنازلات فالموضوع هام جدا بالنسبة الينا" كما ان الجانب الاسرائيلي يريد ان يكون الموضوع فردي ونحن في السلطة نرفض هذا المبدأ وننظر الى القضية كل متكامل جميع الاسرى هم فلسطينيين وعلى اسرائيل ان تدرك انه لا يوجد تفرقة مهما كانت الاتجاهات او الانتماءات. 

وحيب الوزير عبدالرازق فان السلطة تنتظر ردود ووساطات خارجية وقال ان الملف لن يغلق الا بتدخل دولي طلبنا من كل الدنيا ان تتدخل" وننتظر الردود" 

في المقابل انتقد قياديان في حركتي حماس والجهاد الاسلامي اداء السلطة الفلسطينية في التعامل مع هذا الملف وقال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي للبوابة "اداء السلطة سلبي جدا عندما تعقد (السلطة) لقاءات امنية مع الاسرائيليين وبنفس الوقت تفاوض بشكل منفصل حول ملف الاسرى يصبح اداءها ضعيفا جدا، واوضح انه يتم التعاون من الجانب الفلسطيني امنيا لكن من دون أي مقابل وكان بالامكان ان يكون المقابل الذي سيقدمه الجانب الفلسطيني هو اطلاق الاسرى. 

واتفق عبدالله الشامي القيادي في حركة الجهاد مع الرنتيسي على اداء السلطة في هذه القضية وزاد بقوله "اداء السلطة سلبي دائما فيما يتعلق خاصة بالجوانب المهمة في حياة الشعب الفلسطيني واخرها وقوفها مكتوفة الايدي امام انتهاك حرمة المسجد الاقصى" 

واضاف ايضا انه وفي ظل التصعيد المتواصل تنعقد الاجتماعات واللقاءات الامنية من دون ان يرى الشارع الفلسطيني اية نتائج ملموسة تخفف المصاعب عن كاهلة". 

على الصعيد نفسه من المقرر ان تجتمع اللجنة الوزارية برئاسة أرئيل شارون يوم الأربعاء لمناقشة قائمة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين التي أعدتها المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) والمقرر الإفراج عنهم، كما ستناقش اللجنة شروط الإفراج عن الأسرى. 

ومن المتوقع ان يجتمع اليوم شاؤول موفاز من أجهزة الأمن الإسرائيلية لمناقشة مسألة الأسرى قبل عرضها على اللجنة الوزارية غدا. 

وتضم قائمة الأسرى الفلسطينيين المقرر الافراج عنهم والتي أعدها "الشاباك" الإسرائيلي نحو 350 اسيرا ومعتقلا. وكانت إسرائيل قد أعلنت انالقائمة ستضم نحو 40-60 اسيرا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي. 

وتعقيبا على هذه الانباء قال الرنتيسي في تصريحاته "هذا تلاعب في ملف حساس والمطلوب هو الافراج عن جميع المعتقلين ولا يهمنا ما ستناقشة اللجنة الاسرائيلية وكم عدد اعضاء الحركة المنوي الافراج عنهم"، واكد القيادي في حماس ان التجارب تقول ان حكومة الاحتلال ستفرج عن الاسرى اصحاب المدد المنتهية او اولئك الذين اخذوا احكاما ادارية وهذا مرفوض. 

كما اشار عبدالله الشامي الى ضرورة اطلاق الـ 8 الاف اسير وقال "اطلاق 350 حتى لو من بينهم اسرى حماس والجهاد لا يعني ان كيان اسرائيل قدم شيئا وهذا لن يخدعنا ومطالبنا في الهدنة كانت واضحة وهي اطلاق جميع الاسرى من بغض النظر عن انتماءاتهم".—(البوابة)