حملت السلطة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية مسؤولية المجزرة التي راح ضحيتها خمسة اطفال فلسطينيين من تلاميذ المدارس في خان يونس جنوب قطاع غزة نتيجة انفجار قذيفة مدفعية من مخلفات قصف الدبابات الاسرائيلية واعتبرته يهدف لتخريب الجهود الاميركية والدولية.
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لفرانس برس ان "الجريمة هي استمرار للعبث الاسرائيلي وسياسة التصعيد وجزءا من المسلسل الاسرائيلي المدان الذي يهدف الى تخريب الجهود الدولية والاميركية". واتهم ابو ردينة اسرائيل بانها "تهدف الى ادخال المنطقة في دوامة من العنف" محملا حكومتها "المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة".
واوضحت المصادر ان "الشهداء ينتمون الى عائلة واحدة وهم أكرم نعيم الأسطل ( 7 سنوات) وشقيقه محمد ( 13عاماً)، وأنيس إدريس الأسطل ( 9 أعوام )، وشقيقه عمر(12 عاماً) ومحمد سلطان الأسطل (13 عاماً).
إلى ذلك، أصيب في المجزرة المواطنان أحمد ديب الأسطل ( 22 عاماً)، وسليمان ديب الأسطل (15عاماً) اللذان أصيبا أثناء تواجدهما داخل الدفيئة الزراعية الخاصة بهما.
في هذه الاثناء قصفت صباح اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة شرقي بيت حانون في شمال قطاع غزة مدينة بيت حانون بالقذائف والرشاشات الثقيلة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال قصفت بصورة عشوائية العديد من المناطق السكنية وبساتين الحمضيات. وأحدث القصف أضراراً فادحة بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم
وعلى صعيد متصل كشفت وثائق إسرائيلية عثر عليها بعد انسحاب قوات الاحتلال من أحد المواقع المتقدمة في طولكرم عن تعليمات خطيرة صادرة لقوات الاحتلال بالهجوم على مناطق السلطة الوطنية، وتدمير قواتها ومنشآتها.
وتتضمن الوثائق تعليمات بمهاجمة مناطق في طولكرم وتدمير مواقع تابعة للسلطة الوطنية، والسيطرة على مناطق حيوية، وعزل المنطقة بهدف تعزيز الضغط على السلطة الوطنية.
وضمت الخطط العديد من الرسومات التوضيحية التي تظهر المحاور الرئيسية للمناطق المستهدفة—(البوابة)—(مصادر متعددة)