السوريون ينتخبون اعضاء مجلس الشعب

تاريخ النشر: 02 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توجه الناخبون السوري اليوم الى صناديق الاقتراع لاختيار اعضاء مجلس الشعب السوري الثامن.‏ ‏ 

ويتنافس اربعة الاف و945 مرشحا بعد ان كان عددهم قبل يوم من بدء عملية الاقتراع عشرة الاف 504 وذلك نتيجة انسحاب 5559 واغلب الذين انسحبوا من خوض هذه الانتخابات هم من المستقلين من جميع الدوائر الانتخابية وعددها 15 يتنافسون على 250 مقعدا مقسمة إلى فئتين الاول ويرمز اليها بحرف /أ/ وتمثل قطاع العمال والفلاحين بواقع 127 مقعدا والثانية ويرمز اليها بحرف/ب/ باقي قطاعات الشعب بواقع 123 مقعدا.‏ ‏  

وبلغ عدد المرشحين من الجبهة الوطنية التقدمية 167 مرشحا ومرشحة وهو عدد مقاعد الجبهة في المجلس في حين يتنافس 4778 على 83 مقعدا وهي عدد المقاعد المخصصة للمستقلين.‏ ‏ 

وبلغ عدد المرشحات 847 مرشحة في حين كان عددهن في الدور التشريعي السابق 815 .‏ ‏ 

ويلاحظ في هذه الانتخابات لدور تشريعي جديد للبرلمان السوري زيادة في عدد الذين تقدموا للترشيح وكذلك في عدد من يحق لهم الانتخاب حيث زاد عدد الناخبين عن الدور التشريعي السابع اكثر من مليوني ناخب.‏ ‏  

وبدات عملية الاقتراع في الساعة السابعة من صباح اليوم (بالتوقيت المحلي) ‏ ‏وتستمر حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم حيث تختم صناديق الاقتراع وتحرس من قبل رجال الامن بحضور من شاء من المرشحين أو ممثليهم وتستأنف عملية الاقتراع الساعة السابعة من يوم غد بعد نزع الاختام عن الصناديق بحضور لجنة الانتخابات في المراكز الانتخابية المتوزعة في كافة انحاء البلاد ويبلغ عددها 4585 ماعدا محافظتي دمشق وريف دمشق وممثلي المرشحين الحاضرين وتستمر حتى الساعة الثانية من بعد ظهر نفس اليوم.‏ ‏  

وسيتم فور اغلاق صناديق الاقتراع بعد ظهر يوم غد الاثنين فرز الاصوات بحضور ‏ ‏المرشحين أو من يمثلهم على ان يعلن وزير الداخلية السوري اللواء علي حمود في ‏ مؤتمر صحافي يعقده الاربعاء المقبل نتائج الانتخابات النهائية ورفعها إلى رئاسة الجمهورية لاصدار مرسوم بتسمية اعضاء المجلس الفائزين ودعوة المجلس الجديد إلى الانعقاد في غضون اسبوعين للاستماع إلى كلمة يلقيها الرئيس بشار الاسد يحدد فيها معالم السياسة السورية الداخلية والعربية والخارجية.‏ ‏ 

وتمت ملاحظة زيادة مقعد واحد من مقاعد الاناث لعضوية المجلس في قوائم القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية المؤلفة من احزاب سياسية بقيادة حزب البعث الحاكم والتي تحظى بدعم كبير من قبل الناخبين وكانت تفوز في الدورات السابقة باغلبية ساحقة من النادر اختراقها وبلغ عدد المرشحات في قوائم الجبهة 27 في حين بلغ عدد الفائزات في الدور السابق 26 عضوا حيث مثلن نسبة 4ر10 بالمئة من ‏ ‏اعضاء المجلس.‏ ‏  

وتم رصد الحركة النشيطة للمرشحين وبشكل خاص من المستقلين منذ الساعات الاولى من صباح اليوم بنقل ابناء دوائرهم الانتخابية إلى مراكز الاقتراع بعد تجميعهم في مضافات نصبت خصيصا للادلاء باصواتهم قبل اغلاق الصناديق.‏ ‏ 

ويتمتع بحق الانتخاب في هذا الدور التشريعي كل مواطن سوري من الذكور والاناث ‏ ‏اتم الثامنة عشرة من عمره في اليوم الاول من شهر يناير 2003 ما لم يكن محروما من ‏ ‏هذا الحق أو موقوفا عنه بمقتضى القوانين واوقف القانون حق الانتخاب عن العسكريين ‏ ‏في الجيش والشرطة.‏ ‏ واتخذت وزارة الداخلية اجراءات لحفظ النظام والامن خلال عمليات الاقتراع واخرى تضمن للناخب ممارسة حقه في اختيار مرشحيه بكل حرية ونزاهة.‏ ‏  

وشددت وسائل الاعلام السورية على ان من اهم عناصر نجاح العملية الانتخابية هو المناخ الديمقراطي الذي توفره الدولة للمواطنين ليمارس حقه في التصويت بكل شفافية.‏ ‏  

وشهدت الشوارع السورية خلال المدة القانونية للدعاية الانتخابية والتي توقفت يوم الجمعة الماضي حسب نص الدستور المعمول به في البلاد مهرجانات ومسيرات كرنفالية ولبست الساحات العامة والاحياء حللا جديدة ازدانت بالالوان والاضاءة وانتشرت الصور هنا وهناك وعلقت اللافتات ونصبت في كل ساحة المضافات وبيت الشعر ‏ ‏لاستقبال المؤيدين.