السي اي ايه: شركات صينية ساعدت باكستان في برنامجها النووي

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) في تقرير إلى الكونغرس انها لا تستبعد قيام شركات صينية بمساعدة باكستان في برنامجها النووي وان كوريا الشمالية تستعد لتجربة صاروخ نووي يستطيع الوصول إلى اجزاء من الولايات المتحدة.  

وقالت الوكالة في تقريرها انه رغم تطمينات بكين بانها لن تقدم اية مساعدات لباكستان لتطوير برنامجها النووي الا ان شركات صينية واصلت العمل مع باكستان وايران في مشاريع ذات علاقة بالصواريخ البالستية خلال الاشهر الستة الاولى من هذا العام.  

وكانت واشنطن فرضت عقوبات على عدد كبير من الشركات الصينية لاتهامها باقامة علاقات مع بلدان مثل باكستان وكوريا الشمالية وايران.  

وقال التقرير "لا نستطيع ان نستبعد بعض الاتصالات المستمرة (..) بين شركات صينية وشركات لها علاقة ببرنامج الاسلحة النووية الباكستانية".  

واضاف التقرير ان "شركات صينية واصلت العمل مع باكستان وايران على مشاريع ذات علاقة بالصواريخ البالستية خلال النصف الاول من عام 2003" مؤكدا ان ذلك ساعد باكستان على التقدم باتجاه انتاج صواريخ بالستية متوسطة المدى بشكل منتظم كما ساعد ايران على التقدم باتجاه الاكتفاء الذاتي فيما يتعلق بانتاج اسلحة بالستية.  

وقال التقرير انه "اضافة الى ذلك فقد وفرت الشركات الصينية مواد خام ذات استخدام مزدوج او مساعدات تتعلق بالصواريخ للعديد من الدول الاخرى التي تثار حولها مخاوف تتعلق بانتشار الاسلحة النووية مثل ايران وليبيا وكوريا الشمالية".  

ومن ناحية اخرى حذرت الوكالة في تقريرها من ان كوريا الشمالية تستعد لتجربة صاروخ متعدد المراحل يستطيع حمل رؤوس نووية وقادر على ان يصل الى اجزاء من الولايات المتحدة.  

وقال التقرير ان كوريا الشمالية "ربما تكون مستعدة لاطلاق صاروخ تايبو دونغ-2 المتعدد المراحل القادر على الوصول الى اجزاء من الولايات المتحدة وهو يحمل شحنة نووية متفجرة". 

وكانت الوكالة ذكرت في تقارير سابقة ان صاروخ تايبو دونغ-2 يمكن ان يحمل شحنة مفتجرة تبلغ زنتها مئات الكيلوغرامات الى الاسكا وهاواي واجزاء من القارة الاميركية. 

ويثير برنامج الصواريخ في بيونغ يانغ قلق الولايات المتحدة ودول اخرى تقع على مرمى الصواريخ الكورية الشمالية القصيرة والمتوسطة المدى.