ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية عاودت بعد ظهر اليوم الجمعة سيطرتها على باحة الحرم القدسي بعد أن تمكنت من تفريق اخر المتظاهرين الفلسطينيين الذين كانوا ما يزالون هناك.
وأفادت الإذاعة أن وحدة من نخبة الشرطة الإسرائيلية دخلت مساء اليوم الجمعة الى باحة الحرم القدسي لإجلاء متظاهرين فلسطينيين كانوا يرشقون الحجارة.
وأضافت الإذاعة إن الشرطة لم تستخدم الأسلحة النارية لكنها أطلقت قنابل صوتية، وتم توقيف عشرة متظاهرين فلسطينيين فيما تمكن آخرون من الفرار عبر باب الأسباط.
وتابعت انه لدى انتهاء العملية قامت وحدة النخبة من حرس الحدود التابعة للشرطة بإخلاء باحة الحرم القدسي، ثالث الحرمين الشريفين، واستعاد رجال الشرطة مواقعهم "المعتادة" على مداخلها.
وانزل رجال الشرطة علما فلسطينيا كان رفع على مركز للشرطة الإسرائيلية يقع في باحة الحرم بالإضافة إلى علم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفع على المسجد الأقصى.
وأكد مسؤول فلسطيني مكلف أمن الحرم القدسي ردا على أسئلة وكالة فرانس برس أن رجال الشرطة الإسرائيليين دخلوا باحة الحرم لوقت قصير.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "لقد سمعت دويا ثم دخل رجال شرطة إلى باحة الحرم واخذوا مواقعهم المعتادة في محيط الباحة".
وكان رجال الشرطة وحراس الحدود الإسرائيليون الذين يسيطرون بشكل دائم على مداخل باحة الحرم القدسي غادروا مواقعهم اليوم الجمعة وللمرة الأولى بهدف تجنب حصول مواجهات خلال تأدية عناصر حركة فتح صلاة الجمعة في "يوم الغضب" الذي تحييه منظمات فلسطينية عدة – (أ.ف.ب)