أفاد مصدر رسمي اليوم الثلاثاء انه تم التعرف على هوية سائق الشاحنة الصهريج التي انفجرت في الحادي عشر من الشهر الجاري امام كنيس جربة مخلفة 17 قتيلا وانه كان يعيش مع عائلته في ليون (جنوب شرق فرنسا).
وقد عثر على جثة السائق المتفحمة في مكان الحادث. ولم يكشف المصدر هوية او جنسية السائق.
واوض المصدر نفسه ان "السلطات القضائية والامنية التونسية تواصل التحقيق بالتنسيق مع الاطراف الخارجية المعنية وهي السلطات الفرنسية الالمانية".
وحول ما ذكر عن تبني شبكة القاعدة الذي نشر في احدى الصحف العربية قالت مصادر رسمية تونسية ان "نشر التبني متأخرا واستحالة التحقق من مصدره يلقي شكوكا حول صدقيته".
وقالت "ان التحقيق مستمر في كل الاتجاهات الممكنة".
وفي برلين، اعلنت النيابة الاتحادية الالمانية العامة اليوم اعتقال موظفي دائرة مكافحة الجريمة الالمانية شخصا في منطقة دويسبورغ الالمانية الغربية يشتبه بعلاقته بمرتكبي الاعتداء على الكنيس اليهودي.
وقالت النيابة في بيان صحفي ان رئيسها كاي نيم اصدر اوامر بتفتيش خمسة منازل في كل من مدن دويزبورغ ومولهايم وهان ودوسيلدورف دون ان تسفر عمليات التفتيش عن اعتقال اشخاص اخرين. من جانبها ذكرت مجلة "شتيرن" الالمانية الاسبوعية امس ان المعتقل الذي لم يذكر اسمه يشتبه في انتمائه إلى تنظم القاعدة، مضيفة ان جماعة تخضع لاشراف شبكة تنظيم القاعدة نفذت الاعتداء على الكنيس اليهودي في جربة.
وقالت المجلة ان المشتبه فيه بتنفيذ الاعتداء على الكنيس اتصل فور حدوث الانفجار بالرجل الذي تم اعتقاله امس في منطقة دويزبورغ .
ونسبت وسائل إعلام ألمانية إلى صحف عربية قولها أنها حصلت على رسالة يحمل ورقها اسم تنظيم القاعدة الذي يرأسه اسامة بن لادن من جماعة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي لتحرير الاماكن المقدسة"، مضيفة ان نص الرسالة التي كتبت في باكستان يظهر اعتراف الجماعة بتنفيذ حادث جربة.
وقالت محطات التلفزيون الألمانية شبه الرسمية والخاصة ان اسم منفذ عملية الجربة هو "نزار بن محمد نوار سيف الإسلام التونسي"، مضيفة ان تلك العملية جاءت "ردا على الإجرام الإسرائيلي في حق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة"--(البوابة)--(مصادر متعددة)