الشرطة الكويتية تهدد ضابطين تابعين لفريق المراقبة الدولية

تاريخ النشر: 27 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الامم المتحدة ان عناصر من شرطة الحدود الكويتية هددوا اليوم الاثنين، ضابطين بريطانيين يعملان ضمن فريق المراقبين الدوليين في المنطقة منزوعة السلاح بين العراق والكويت (يونيكوم). 

وقال متحدث باسم الامم المتحدة ان الحادثة قيد التحقيق حاليا. 

واوضح ان الضابطين البريطانيي الجنسية كانا اوقفا عند نقطة تفتيش العبدلي الحدودية، وتم توجيه البنادق صوبهما وتهديدهما قبل ان يسمح لهما بمواصلة طريقهما. 

وقال المتحدث ان الضابطين كانا يرتديان ملابس مدنية. 

وتراقب بعثة الامم المتحدة الحدود منذ انهت حرب الخليج التي قادتها الولايات المتحدة الاحتلال العراقي الذي دام سبعة اشهر للكويت قبل 11 عاما. كما تراقب هذه البعثة منطقة منزوعة السلاح عرضها 51 كيلومترا بعمق عشرة كيلومترات داخل الاراضي العراقية. 

وتاتي هذه الواقعة ضمن اجواء متوترة في الكويت زادت من حدتها سلسلة هجمات استهدفت اميركيين وذلك عشية حرب اميركية وشيكة ضد العراق، يعتقد ان الاراضي الكويتية ستكون منطلقها البري. 

وقد واصلت الكويت تشديد إجراءات الأمن للحيلولة دون تعرض مزيد من الجنود الأميركيين هناك لهجمات مع تصاعد نذر الحرب.  

وقال مسؤول أمنى رفيع "نقوم بتكثيف أعداد ضباط الشرطة ورجال الشرطة السرية تحسبا لاحتمال شن مزيد من الهجمات". وأضاف "نبذل قصارى جهدنا لمنع وقوع أي هجمات".  

وأثار وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح مخاوف بشأن الأمن الداخلي في البلاد في أعقاب الهجمات التي تعرض لها الأميركيون خصوصا وأن الحرب على العراق باتت وشيكة حسب اعتقاده. وأشار الشيخ صباح إلى الاستعدادات العسكرية بالقول "إن الحرب آتية... وستكون قريبة. ولن نسلم من أخطارها -وأضاف- أن خوفي على الكويت ليس من الخارج بل من الداخل" نافيا وجود أي قلق من التهديدات التي تأتي من الخارج.  

ويمكن رصد مدى عمق المخاوف الأمنية على طريق معسكر الدوحة الذي شهد يوم الثلاثاء الماضي قيام مسلح بإطلاق النار على سيارة تقل مدنيين أميركيين يعملان بمعسكر الدوحة وهو القاعدة الجوية الأميركية الرئيسية في الكويت. وأدى الكمين إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر. وهذه هي المرة الثالثة منذ تشرين الأول/اكتوبر الماضي التي يقتل فيها أميركيون بالكويت—(البوابة)