الشعبية ترفض المشاركة في كامب ديفيد الثانية بسبب لاءات باراك

تاريخ النشر: 09 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال ابو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الأحد أن جبهته رفضت المشاركة في قمة كامب ديفيد لأنها "تتم تحت سقف لاءات باراك الخمسة" وانه لن ينجم عنها سوى "منحه فرصة جديدة للتضليل والاستمرار في التعنت". 

وقال ابو علي مصطفى خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله في الضفة الغربية "رفضنا كجبهة شعبية المشاركة في قمة كامب ديفيد التي تعقد تحت سقف لاءات باراك الخمسة، وهذه القمة ستكون بمثابة فرصة جديدة له (باراك) للاستمرار في التضليل وفي مواقفه المتشددة". 

واكد الأمين العام الجديد للجبهة الذي انتخب امس السبت خلفا لجورج حبش، رفض جبهته أيضا "تكريس الإدارة الاميركية كمرجعية وحيدة للمسار الفلسطيني" مشددا على أن "التجربة علمتنا أن الإدارة الاميركية تمارس دائما الضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات وابرز مثال على ذلك تصريحات (الرئيس الأميركي بيل) كلينتون التي تطالبنا بالمرونة". 

وحول مسألة الاستفتاء على اي اتفاق سلام مع إسرائيل قال ابو علي مصطفى ان جبهته تتحفظ على هذه المسألة "لانه لا يجوز ان يتم الاستفتاء على قضايا هي حق طبيعي لي". 

وكان وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه قال خلال مؤتمر صحافي اليوم ان السلطة الفلسطينية ستعرض اي اتفاق يتم التوصل إليه في استفتاء عام على الشعب الفلسطيني 

وشدد ابو علي على انه "مهما كانت نتائج المفاوضات في كامب ديفيد فان المعركة بدأت ولم تنته". واكد ان "الصراع مع العدو الاسرائيلي هو صراع تناحري لا يمكن ان تحسمه المفاوضات" مشددا على ان جبهته ستركز على "تمتين الوضع الداخلي الفلسطيني لخوض نضال من اجل تأمين الحقوق الفلسطينية"—(أ.ف.ب)