الصحاف يطلب اخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للمراقبة ..و''باول'' يقترح مراجعة نظام العقوبات

تاريخ النشر: 27 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد ان الجيش العراقي اطلق امس الاثنين صواريخ ارض جو على مقاتلات اميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق واجبرتها على الفرار. 

واوضح الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان "عددا من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء السعودية والكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية وطائرة اي تو سي من داخل الاجواء الكويتية قامت ب 41 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات البصرة وذي قار وميسان والمثنى والقادسية والنجف وواسط " جنوب العراق. 

واضاف ان "القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في السعودية والكويت ". 

واكد الناطق ان "مجموع الطلعات الجوية للطائرات الاميركية والبريطانية فوق شمال العراق وجنوبه بات 29863 طلعة جوية مسلحة منذ عملية "ثعلب الصحراء" الاميركية البريطانية ضد العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998". 

على صعيد اخر من المنتظر ان يقترح وزير الخارجية الأمريكي كولين باول مراجعة نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق عند لقائه اليوم الثلاثاء بوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي، وذلك عقب انتهاء أول جولاته في الشرق الأوسط.  

وتهدف المقترحات الأمريكية الجديدة إلى إعادة توجيه العقوبات بحيث تشدد القيود على حكومة بغداد وتخفف على أفراد الشعب العراقي وقال كولين باول إنه من الممكن سد العجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب العراقي عن طريق إعادة النظر في معايير منع العراق من استيراد بعض المواد التي يمكن استخدامها في الصناعات العسكرية، مشددا على أن بلاده لا تزال تسعى لتكثيف جهودها من أجل منع الرئيس العراقي صدام حسين من إنتاج أسلحة الدمار الشامل  

وتتزامن جولة كولين باول في الشرق الأوسط مع عقد أول جولة مباحثات مكثفة بين العراق والأمم المتحدة منذ عامين تتناول الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل رفع العقوبات  

وكانت الضربة الجوية التي تعرض لها العراق مؤخرا قد أدت إلى المزيد من تراجع التأييد الدولي للعقوبات، وهو الامر الذي يزيد من صعوبة مساعي الولايات المتحدة في تشديد العقوبات على بغداد.  

وتسعى الحكومة العراقية لإنهاء العقوبات المفروضة منذ حرب الخليج الثانية لكن الأمم المتحدة تصر على عودة فرق المفتشين عن أسلحة الدمار الشامل إلى العراق واستئناف عملها المجمد منذ 98 . 

غير أن وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف أبلغ عنان خلال اللقاء الذي جرى امس الاثنين أن بلاده لن توافق على عودة المفتشين حتى إذا رفعت العقوبات  

وأوضح الصحاف أن بغداد قد تقبل التعاون مع فرق مراقبة تقل صلاحياتها عما كانت تحظى به فرق التفتيش شريطة أن يخضع البرنامج النووي الإسرائيلي لنفس نظام المراقبة –(البوابة)—(مصادر متعددة)