قالت مصادر في الكونغرس الاميركي ان الصدام الذي حدث بين الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي التي تناقش صحة المعلومات التي سبقت شن حرب على العراق قد يتسبب في توقف الجلسات حتى نهاية العام.
وقال مسؤول جمهوري في الكونغرس انه بالرغم من ذلك سيكون على موظفي اللجنة الانتهاء من عملهم في التحقيق المتعلق بالمعلومات المخابراتية الخاصة بالعراق بحلول نهاية العام لكن المشرعين لن يشاركوا في وضع التقرير وحتى بداية العام لان اللجنة لن تعقد جلسات استماع يشارك فيها كبار المسؤولين مثل جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية خلال العام الحالي.
وقال مسؤول جمهوري في الكونغرس لرويترز فرص عودة العمل الى نظامه المعتاد قريبا محدودة او منعدمة، ويأمل مجلس الشيوخ الاميركي بانتهاء عمله المتعلق بالعام الحالي في تشرين الثاني / نوفمبر وتشريع الانفاق الخاص بوكالات المخابرات الاميركية هو بند واحد امام لجنة المخابرات كان من المتوقع ان يستكمل قبل رفع الجلسات.
والغت اللجنة اجتماعها المقرر لهذا الاسبوع غدا الاربعاء ولم تحدد موعدا لجلسات مستقبلية بسبب المأزق الذي دخل فيه المشرعون حين طالب الجمهوريون الديمقراطيين بالاعتذار ورفض الديمقراطيون ذلك, ويقول الجمهوريون ان الديمقراطيين يحاولون استغلال التحقيق الذي تجريه اللجنة بخصوص العراق لاغراض سياسية وطلبوا من الديمقراطيين التنصل من مذكرة تحدثت عن استراتيجية للكشف عن الاساليب المضللة ان لم تكن اساليب غير نزيهة بشكل سافر واهداف كبار المسؤولين في الادارة الذين روجوا لحرب وقائية من جانب واحد.
ورفض الديمقراطيون التخلي عن المذكرة قائلين انها تعبر عن احباط من جانبهم لعدم اتخاذ التحقيق الذي تجريه لجنة المخابرات زاوية واسعة بشأن استغلال البيت الابيض للمعلومات.