اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف اليوم الخميس في بيان ان مندوبي اللجنة زاروا عشرة سجون في الجزائر وتحادثوا من دون رقيب مع 306 موقوفين بين 20 اذار والسادس من ايار الحالي.
وهي السلسلة الثانية من الزيارات المرخص بها للجنة في الجزائر، بعد توقيع اتفاق مع الحكومة العام الماضي. وزار مندوبو اللجنة في الخريف الماضي 17 سجنا والتقوا 763 موقوفا.
وخلال هذه الزيارة، توجه المندوبون الخمسة ومن بينهم طبيب للمرة الأولى إلى سجون تديرها وزارة العدل في باتنة والشلف وتيارت والبليدة والمدية. كما زاروا للمرة الثانية سجونا تديرها وزارة الداخلية في الجزائر وعنابة ووهران ويحتجز فيها ما مجمله 10900 شخص.
واوضحت اللجنة انه "سمح للمندوبين بزيارة كل السجون والتحدث إلى كل الموقوفين الذين طلبوا لقاءهم".
وستعرض اللجنة لاحقا على السلطات الجزائرية تقريرا على ان تحددا معا مواعيد السلسلة الثالثة من الزيارات.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر طردت في العام 1992 من الجزائر بعيد محاولة الانقلاب التي قام بها الإسلاميون في أعقاب إلغاء الدورة الثانية من الانتخابات التي كادت جبهة الإنقاذ الإسلامية ان تفوز بها، وحاولت اللجنة مرارا استئناف تلك الزيارات شرط السماح لها بالتحدث بحرية إلى الموقوفين من دون وجود اي شهود. وكانت الحكومة الجزائرية أعطت العام الماضي الضوء الاخضر لعودة اللجنة الدولية—(أ.ف.ب)