حلقت مقاتلات إسرائيلية اليوم الاثنين فوق مناطق عدة من لبنان لا سيما بيروت حيث يقوم رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو بزيارة، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
وخرقت المقاتلات جدار الصوت قرابة الساعة 45،13 (45،11 ت غ) فوق بيروت وقبلها فوق صيدا.
وكان ميرو الذي وصل برا إلى بيروت ظهر اليوم يجري في تلك الأثناء محادثات مع نظيره اللبناني رفيق الحريري.
وفي الوقت نفسه تقريبا، حلقت أربع مقاتلات إسرائيلية على علو منخفض فوق صور (80 كلم إلى الجنوب من بيروت) خلال قيامها بتمارين قتالية.
وكانت مقاتلتان حلقتا قبل الظهر فوق صور وسهل البقاع (شرق)، وخرقتا جدار الصوت على علو منخفض فوق بعلبك، وسط البقاع.
واستأنف الطيران الإسرائيلي تحليقه فوق الأجواء اللبنانية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد توقفه منذ انسحابه عن جنوب لبنان في 24 أيار/مايو الماضي.
إلا انه كثف طلعاته بعد اسر حزب الله الشيعي اللبناني في 7 تشرين الأول/أكتوبر ثلاثة جنود إسرائيليين في مزارع شبعا التي تقع على المثلث الحدودي بين اسرائيل ولبنان وسوريا والتي تحتلها الدولة العبرية ويطالب لبنان بالسيادة عليها.
وقد طلبت الحكومة اللبنانية السبت من مندوبها لدى الأمم المتحدة تسليم الأمين العام كوفي انان تقريرا حول انتهاكات اسرائيل لحدوده ومجاله الجوي ومياهه الإقليمية.
من جهة أخرى، أعلن رسميا ان مروحيتين إسرائيليتين حطتا على الأراضي اللبنانية ليلة أمس الأحد في قرية القنطرة جنوب مدينة صور في جنوب لبنان.
وجاء في بيان رسمي "ان خمس مروحيات إسرائيلية حلقت بعد منتصف الليل بقليل فوق قرى عيتيت ومزرعة مشرف وقلعة الشقيف ورشكنانيه وقانا وتبنين وجويا وكفردونين وبرج قلوية والطيبة".
واضاف "بعد بضع دقائق حطت مروحيتان في قرية القنطرة الحدودية وبقيتا لدقائق قبل ان تعودا باتجاه الأراضي المحتلة" مشيرا إلى إنها المرة الأولى التي "تحط فيها مروحيات إسرائيلية على الأراضي اللبنانية منذ 24 أيار/مايو" الماضي.
واستنادا إلى البيان نفسه فان الرئيس اللبناني اميل لحود وصف العملية بانها "عمل حربي واعتداء عسكري على لبنان".
وقد طلب الرئيس لحود إلى وزارة الخارجية إبلاغ الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان بهذه "الانتهاكات الإسرائيلية الجديدة".
من جهة أخرى أكد أحد ضباط قوات الطوارئ في جنوب لبنان لوكالة فرانس برس ان مروحيات إسرائيلية حلقت فوق بعض القرى اللبنانية ليلة أمس " لكنه أضاف ان المعلومات عن هبوط اثنتين منها في الأراضي اللبنانية لم تتأكد بعد.
وقال الضابط نفسه ان قوات الطوارئ "احتجت" لدى اسرائيل على عملية التحليق هذه—(ا.ف.ب)
