قصفت الطائرات الحربية الامريكية عددا من قمم التلال على جبال سبنغهار في شرق افغانستان في مسعى لاخراج مقاتلي القاعدة الذين يعتقد بانهم يختبئون هناك، الى ذلك عرض زعيم الحرب الصومالي حسن عيديد خدماته على الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب، بينما يحل 120 جنديا فرنسيا في افغانستان تحت راية القوات الدولية.
وقالت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية اليوم ان ست غارات قامت بها الطائرات الامريكية على المنطقة في الوقت الذي تواصل فيه القوات الخاصة الامريكية والقوات القبلية الافغانية المتحالفة عملية البحث على الارض، واضافت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها بان تفاصيل نتائج الضربات الجوية لم تعرف بعد
الى ذلك فقد افادت هيئة اركان الجيوش في باريس ان حوالي 120 جنديا فرنسيا سيغادرون مساء اليوم الاحد قاعدة ايستر العسكرية (جنوب) جوا ليصلوا الى كابول الاثنين للمشاركة في القوة المتعددة الجنسيات للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف).
ولدى وصولهم الى مطار باغرام على بعد 50 كلم شمال العاصمة الافغانية، سينضم الجنود ال119 الى زملائهم ال113 الاخرين في قوة ايساف ما يرفع الى 232 جنديا عدد افراد الوحدة الفرنسية والذي يتوقع ان يبلغ في الاجمال حوالي 550 جنديا.
وعلى صعيد متصل عرض زعيم حرب صوماليا يتمتع بنفوذ كبير على الولايات المتحدة مساعدتها في مكافحة الارهاب وذلك في رسالة موجهة الى الرئيس جورج بوش بعيد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. وندد حسين محمد عيديد في رسالته بوجود عناصر من تنظيم القاعدة التابع لاسامة بن لادن في بلاده.
وكان قائد العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس اعلن الجمعة ان الولايات المتحدة تراقب الصومال عن كثب لانه شهد في الماضي انشطة ارهابية قام بها تنظيم القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)