نفى "مكتب تعزيز الوحدة"، أبرز حركة طلابية إصلاحية، اليوم الأحد إشتراكه في المواجهات التي وقعت مساء أمس السبت في طهران بين شبان إصلاحيين ومتطرفين.
وقال المكتب في بيان صحافي ان "حركتنا لم تشترك أبدا في تلك الحوادث".
وأفاد شهود ان المواجهات بين طلبة إصلاحيين وبين أنصار حزب الله المتطرفين المدعومين من الباسيدج (ميليشيا اسلامية) بالقرب من جامعة طهران، أوقعت عشرات الجرحى، في حين إعتقلت الشرطة مئات الأشخاص.
وأوضح "مكتب تعزيز الوحدة" أنه هو الذي دعا إلى عملية "دعم الإصلاحات" وإلى توزيع الاف الزهور على سكان طهران في الذكرى الأولى للإنتفاضة الطلابية التي أوقعت قبل عام 3 قتلى كما ذكر رسميا وخمسة كما أفادت الصحافة.
وأكد أيضا انه نظم "ندوة ضد العنف" بعد الظهر في الجامعة في حضور النائب الإصلاحي عن طهران محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس محمد خاتمي.
وحملت الصحافة الإيرانية على إختلاف اتجاهاتها اليوم الأحد "مشاغبين" تسللوا بين الطلبة، مسؤولية أعمال العنف الخطيرة التي وقعت في جامعة طهران.
وقالت صحيفة "انتخاب" ان "الإضطراب والتوتر والمواجهات والشعارات المعادية للثورة كشفت مرة أخرى أهداف أعداء بلادنا للتسبب في إضطرابات وتصدعات في إيران".
وأضافت ان "أحداث أمس أثبتت ان الخارج هو مصدر هذه الإضطرابات وان الخارج هو الذي يحركها".
وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" المحافظة ان "الذين تسببوا في الإضطرابات لم يكونوا من الطلبة أبدا وعلى السلطات ان تكشف هوية مثيري الشغب وتعتقلهم وتحاكمهم، حتى يعرف الناس من يقف وراء هذه التوترات".—(أ.ف.ب)