حذر خبراء ايطاليون من أن الأشخاص الذين يتعاملون مع المواد المذيبة كالبترول والمطاط في عملهم يكونون أكثر تعرضا لخطر الإصابة بداء باركنسون، وأكثر ميلا لظهور أعراض الأمراض عليهم في سن مبكرة من أولئك الذين لا يتعاملون مع المذيبات، حسبما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم.
وأوضحت دراسة أجريت في إيطاليا أن أكثر الأشخاص تعرضا لهذه المخاطر هم الذين يشتغلون بالمذيبات الهيدروكربونية التي توجد في المنتجات التي يدخل في تركيبها البترول، مثل الطلاء والصمغ والمطاط، وهو ما دفع الباحثين للاعتقاد بأن الدهانين والميكانيكيين وعمال الطباعة من بين أصحاب أكثر المهن تعرضا لخطر باركنسون.
وقام أطباء من معهد باركنسون في مدينة ميلانو الإيطالية بدراسة حالات نحو ألف مريض مصابين بالمرض، ووجدوا أن الأشخاص الذين اشتغلوا بالمذيبات الهيدروكربونية أكثر ميلا لإظهار أعراض المرض أبكر بثلاث سنوات من غيرهم وأن شدة المرض تكون في ذروتها بين الأشخاص الذين يشتغلون في مثل هذه الأعمال الخطرة.
كما أظهرت الدراسة أيضا أن معظم الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات عالية من الهيدروكربون في عملهم كانوا ذكورا وأقل تعليما من أولئك الذين لم يتعرضوا للهيدروكربونات. وقال الدكتور جياني بيزولي من معهد باركنسون، أن الدراسة أثارت أسئلة خطيرة عن المخاطر المهنية. وأكد ضرورة القيام بمزيد من الدراسات للتأكد من حجم علاقة التعرض للمذيبات بالإصابة بمرض باركنسون المستعصي على العلاج حتى الآن – (البوابة).
