اعتبر العاهل المغربي محمد السادس في خطاب القاه امس في طنجة لمناسبة عيد العرش، ان تفعيل اتحاد المغرب العربي لا يمكن ان يتم "الا بتخطي الخلافات" و"رفض التآمر والتجزئة".
وقال العاهل المغربي "لا نستطيع اعطاء اتحاد المغرب العربي مضمونا عمليا وفعالا الا بتخطي الخلافات والنزاعات وعبر رفض التآمر والتجزئة".
واشار محمد السادس الى انه يأمل في ان يحترم اتحاد المغرب العربي الاتفاق التأسيسي في مراكش المتعلق ب"احترام السيادة الوطنية ووحدة اراضي اعضائه". وقال "لكن الحقيقة المرة هي هنا".
وفي اشارة الى الجزائر التي لم يسمها، انتقد العاهل المغربي "الموقف الغامض المصاغ بمعرفة (..) الذي يخفي حقيقة معلنة صراحة اليوم وهي تجزئة الوحدة الترابية" المغربية "ودعم العدوان ضد الاراضي الوطنية على مستوى جيوب الشمال".
وكانت الجزائر اعلنت في 16 تموز/يوليو انها "ترفض سياسة الامر الواقع وانتهاك الشرعية الدولية" بعد انتشار عشرة جنود مغاربة على صخرة ليلى (بيريخيل).
وقال الوزير الجزائري للشؤون المغربية والافريقية عبد القادر مساهل ان "هذا هو المبدأ الذي تدافع عنه الجزائر على صعيد القارة الافريقية سواء كان الامر يتعلق بالصحراء الغربية او بالنزاعات الناجمة عن عدم احترام الحدود الموروثة منذ ايام الاستقلال".
وقد نددت الصحافة المغربية بالموقف الجزائري.
وانتقد العاهل المغربي ايضا في خطابه "اعتقال مجموعة من المواطنين المغاربة خلافا للاتفاقات الدولية"، في اشارة الى الاسرى المغاربة الذين اعتقلتهم جبهة البوليساريو في جنوب غرب الجزائر.
وقد بقي اتحاد المغرب العربي الذي تأسس في مراكش في 1989 عاجزا عن القيام بمهامه بسبب الخلافات بين اعضائه وخصوصا بين الجزائر والرباط حول الصحراء الغربية. ويضم الاتحاد ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)