العثور على ضحايا (سفاح صنعاء) احياء

منشور 03 حزيران / يونيو 2000 - 02:00

من المقرر ان تعقد اليوم السبت في صنعاء جلسة المحاكمة الثالثة في قضية "سفاح" كلية طب جامعة صنعاء محمد آدم وفي هذا الوقت تكشفت حقائق مثيرة لم يكن أحد يتوقعها. فقد عثرت أجهزة الأمن اليمنية مساء أمس الأول على معظم الضحايا ال16 وهن على قيد الحياة. 

وأفادت مصادر يمنية لصحيفة "الجزيرة" السعودية بأنه تم العثور على الطالبة ندى ياسين محمد سعيد المختفية منذ شهر تشرين الاول 1998 في إحدى الشقق بشارع هايل بصنعاء مع بعض زميلاتها اللاتي كان محمد آدم قد أقر بأنه قتلهن ومزق جثثهن. 

مشيرة الى ان من بين من تم العثور عليهن ممن وردت اسماؤهن على لسان المتهم، أميرة أحمد علي التويتي وياسمين محمد أحمد وشاهيناز خضر محمد الخضر وأخريات لم يكشف عن أسمائهن ونوهت المصادر بأن مجهولا اتصل هاتفيا بإدارة المباحث الجنائية بمحافظة صنعاء يوم أمس الأول الخميس وأبلغ عن مكان وجودهن. 

هذا وسوف يتم اليوم في المحكمة مواجهة المتهم محمد آدم بالطالبات اللاتي أدعى قتلهن ,, وبحسب المصادر فان العدد الحقيقي للضحايا يتوقع ألا يزيد عن اثنتين وهما الطالبة العراقية زينب سعود عزيز وطالبة يمنية حُسن عطية,, ولم تستبعد ان تكون الطالبة العراقية هي الضحية الوحيدة على اعتبار ان خلافات كانت قد نشبت بين أسرتها ومحمد آدم بعد ان كانت الطالبة المذكورة قد هددت بكشف قضايا الفساد والرشوة المتورط فيها عدد من المسؤولين والأساتذة في كلية الطب جامعة صنعاء والذي كان محمد آدم يلعب دور الوسيط فيها. 

وينتظر ان تشهده قاعة المحكمة اليوم من مفاجأة تكون القضية قد تحولت ان صح التعبير الى ما يشبه المسرحية التي بدايتها تراجيدية ونهايتها كوميدية . 

وكان البعض في الشارع اليمني بعد ان أثيرت قضية محمد آدم عمر اسحاق قد علق على ان هناك سراً وراء اختيار محمد آدم للرقم 16 وهو الرقم نفسه للعناصر ال16 "الانفصالية" التي غادرت اليمن في أعقاب حرب صيف 1994م. 

مصادر الصحيفة ذكرت ان القضية في أساسها لها علاقة بشبكة دعارة، وان عددا من الطالبات وقعن في شراكها بعد ان تعرضن للابتزاز الناتج عن الفساد والرشوة في كلية الطب المذكورة، حيث كان يتم التلاعب بنتائج اختبارات الطلاب ومن ثم تستدرج الطالبات على أساس مساعدتهن على تصحيح نتائج اختباراتهن—(البوابة) 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك