العثور على مخزن اسلحة للقاعدة جنوب افغانستان وتقارير تؤكد ان ابوغيث حي على الحدود الايرانية الافغانية

تاريخ النشر: 29 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت القوات الاميركية التي بدات وساطة لتهدئة المعارك بين الفصائل المتنازعة في ولاية باكتيا شرق افغانستان ان قوات التحالف عثرت جنوب البلاد على مخبأ للاسلحة كان تابعا لتنظيم القاعدة، وفيما اكدت تركيا موافقتها تولي قيادة ايساف لستة اشهر، فقد اكدت تقارير ان الناطق باسم القاعدة سليمان ابوغيث ما زال حيا يرزق على الحدود الايرانية الافغانية. 

اعلن ضباط اميركيون ان القوات الاميركية التي تجري مناقشات مع زعماء محليين في ولاية باكتيا شرق افغانستان بهدف التوسط لتهدئة المعارك بين فصائل متنازعة، قد عثرت قوات التحالف على مخبأ مهم للاسلحة والذخيرة في جنوب البلاد في حين تواصل ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان. 

واكد القومندان براين هيلفرتي ان عمليات البحث "تتركز في باكتيا وبكتيكا" الولايتين الجبليتين الواقعتين شرق افغانستان على الحدود مع باكستان حيث يعتقد ان متطرفين يعيدون حشد قواهم لخوض حرب عصابات. 

واضاف ان اميركيين يواصلون التباحث مع مسؤولين في غارديز عاصمة ولاية باكتيا حيث قتل او جرح اكثر من مئة شخص في هجمات عنيفة بالقذائف السبت. 

وقد شن احد زعماء الحرب في هذه الولاية، باشا خان الباشتوني الذي يعارض تعيين الحاكم تاج محمد ورداك من قبل الحكومة الانتقالية، هجوما عنيفا على مدينة غارديز لكن قواته تصدت له. 

وقال مسؤولون في المدينة اليوم الاثنين انه تم التوصل الى وقف موقت لاطلاق النار وان اي معارك لم تقع منذ بعد ظهر الاحد. 

وهذه المعارك بين الفصائل هي الاعنف منذ الهجوم الفاشل الذي شنه باشا خان على غارديز في كانون الثاني/يناير الماضي. 

وتوجد قاعدة للقوات الاميركية والافغانية المتحالفة عند تخوم غارديز التي كانت مسرحا لعملية اناكوندا التي شنت على قوات طالبان والقاعدة في اذار/مارس في جبال عرما المجاورة. 

من جهة ثانية، اعلنت تركيا اليوم الاثنين موافقتها على قيادة قوة ترسيخ الامن الدولية في افغانستان (ايساف) لمدة ستة اشهر على ما جاء في بيان صدر في ختام اجتماع مجلس الوزراء. 

وشدد البيان على ان "مجلس الوزراء قرر تولي قيادة القوة الدولية لمدة ستة اشهر بعد بريطانيا"، واوضح ان موعد تسلم القيادة سيتقرر بناء على مشاورات مع "الدول المعنية" والامم المتحدة. 

وسبق لتركيا ان ارسلت 267 عسكريا الى افغانستان واعلنت انها قد ترسل مزيدا من القوات للمساهمة في قوة ايساف البالغ عديدها 4500 عنصر. 

واضاف البيان ان الحكومة التركية تبحث في امكان تعزيز كتيبتها العاملة ضمن ايساف. 

واعربت تركيا البلد المسلم الوحيد العضو في حلف شمال الاطلسي، عن استعدادها لتولي قيادة ايساف شرط الحصول على توضيحات حول تشكيلتها وتفويضها فضلا عن حصولها على دعم مالي من الحلفاء. 

ودارت محادثات بين مسؤولين مدنيين وعسكريين اتراك واميركيين وبريطانيين حول تولي تركيا لقيادة ايساف في العاصمة التركية في اذار/مارس الماضي. 

وتتولى بريطانيا حاليا قيادة ايساف، وقد قرر مجلس الامن الدولي الشهر الماضي تمديد مهمة ايساف عند انتهائها في حزيران/يونيو المقبل. 

وفي صعيد اخر، فقد نقلت صحيفة كويتية اليوم الاثنين عن مصدر امني قوله ان سليمان ابو غيث الناطق باسم تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن ما زال حيا يرزق على الحدود الايرانية الافغانية. 

واكد المصدر لصحيفة "القبس" الكويتية انه "حي يرزق بعد ان افلت مع عدد من زملائه من الحملة العسكرية الاميركية"، واضاف ان ابو غيث الكويتي الاصل "تمكن من الفرار الى ايران حيث يتنقل متخفيا على الحدود الايرانية الافغانية". 

وقد جرد سليمان ابو غيث من جنسيته الكويتية في تشرين الاول/اكتوبر لتورطه المفترض في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. 

واضاف المصدر ان عددا من كبار قادة القاعدة الذين نجوا من القصف الاميركي على افغانستان يتحصنون ضمن مجموعات صغيرة في الجبال او مناطق حدودية. 

وتابع المصدر ان بينهم 46 افغانيا كويتيا قتل اربعة منهم واعتبر ستة في عداد المفقودين وستة اعتقلوا في افغانستان وخمسة في قاعدة غوانتانامو في كوبا في حين عاد 25 الى الكويت. 

ولدى عودتهم الى الكويت استجوبوا واكدوا انهم توجهوا الى افغانستان بين 11ايلول/سبتمبر واولى الغارات الاميركية في افغانستان في السابع من تشرين الاول/اكتوبر. 

وفي السابع من تشرين الاول/اكتوبر قدم ابو غيث نفسه على انه الناطق باسم القاعدة للمرة الاولى وظهر الى جانب بن لادن في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية بعد بدء الغارات الاميركية على افغانستان. 

وقال ابو غيث في مشهد بثته الجزيرة في 18 من الجاري ان منفذي اعتداءات 11 

ايلول/سبتمبر تحركوا "من منطلق اسلامي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)