قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبرى ان العراق سيطلب في الجولة المقبلة من الحوار مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في بداية الشهر المقبل، رفع الحظر المفروض عليه واحترام سيادته ووحدة اراضيه.
ونقلت مصادر عراقية عن وزير الخارجية، قوله ان "وجهة نظر العراق المبنية على احترام سيادته ووحدة اراضيه ورفع الحصار عنه" ستكون على جدول اعمال اللقاء.
ولم يتطرق الوزير العراقي الى المزيد من التفاصيل عن المواضيع التي سيطرحها الوفد العراقي في الجولة الجديدة من الحوار مع الامين العام للامم المتحدة، وخصوصا مسألة عودة مفتشي الاسلحة الدوليين.
الا ان تصريحات اطلقها طارق عزيز تحدث خلالها ان بغداد على ثقة انها ستتلقى الضربة الاميركية سواءا وافق العراق على حضور المفتشين الدوليين ام لا.
كان صبري اعلن في 27 آذار/مارس الماضي ان بغداد يمكن ان تقبل بعودة هؤلاء المفتشين.
واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان انان وصبري سيجريان محادثات في مقر نيويورك، بحضور رئيس فريق المفتشين هانس بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
وقبل ان يتوجه الى نيويورك، سيجري وزير الخارجية العراقي محادثات في موسكو مع نظيره الروسي ايغور ايفانوف الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الامن الدولي.
واكد رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي ضرورة ان تؤدي روسيا "بصفتها عضوا دائما" في مجلس الامن "دورا مهما في انهاء الحصار الذي تفرضه الادارة الاميركية بسبب هيمنتها على المجلس وانفرادها بالسياسة الدولية".
ونقلت الصحف العراقية عن حمادي تأكيده خلال استقباله السفير الروسي الجديد لدى العراق فلاديمير تيتورنكو رغبة العراق في "تطوير علاقاته مع روسيا في جميع المجالات".
يذكر ان اللقاء بين صبري وانان كان مقررا اصلا في 18 و19 نيسان/ابريل. الا انه تم تأجيله بطلب من بغداد بهدف "عدم صرف الانتباه عن الوضع في الشرق الاوسط".—(البوابة)—(مصادر متعددة)