تواصل تشكيلات "جيش القدس لتحرير فلسطين" الذي أعلن الرئيس العراقي صدام حسين في شباط/فبراير الماضي إنشاءه، تدريباتها العسكرية في إطار برامجها للمساهمة في "الجهاد" من اجل "تحرير فلسطين من النهر إلى البحر".
وقد عرضت شاشات التلفزيون العراقي مساء أمس الأحد لقطات مطولة لمقاتلي جيش القدس وهم يؤدون تمارين عسكرية شاقة بكامل أسلحتهم، بينما كان عدد من كبار الضباط المشرفين يتابعون مجريات هذه التمارين.
وكان عشرات الآلاف من المتطوعين العراقيين التحقوا في بداية آذار/مارس الماضي بمعسكرات التدريب في بغداد والمحافظات العراقية الاخرى، لتلقي تدريبات عسكرية على حمل السلاح والإعداد البدني بأشراف مدربين من الجيش العراقي.
وقال مصدر عراقي لوكالة فرانس برس ان "برامج تدريب المتطوعين التي تستمر شهرين ستتواصل من اجل إعداد المقاتلين أعدادا عسكريا بطريقة تؤهلهم للمساهمة في الجهاد من اجل تحرير فلسطين وتاجها القدس".
وأضاف هذا المصدر ان "آلاف المتطوعين العراقيين ينتظرون دورهم للالتحاق بالمعسكرات المخصصة للتدريب لتلقي الدروس العملية والنظرية على حمل السلاح والتمارين الخاصة بالاعداد البدني".
وكان الرئيس العراقي اعلن في السابع عشر من شباط/فبراير الماضي عن قيام جيش القدس وتشكيل 21 فرقة عسكرية من المتطوعين العراقيين للجهاد الى جانب الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين.
إلى ذلك قالت وكالة الانباء العراقية ان مراسلو وكالات الانباء وشبكات التلفزة والصحف العربية والعالمية اطلعوا على أثار الجريمة الجديدة التي أرتكبتها الطائرات الامريكية والبريطانية في محافظة النجف، في اشارة إلى الغارة التي اودت بحياة شخص ونفت وزارتي الدفاع البريطانية والأمريكية علمهما بها.
وقالت الوكالة "شاهد المراسلون أثار الجريمة النكراء التي أرتكبها الأمريكان والبريطانيون وبدعم من حكام السعودية والكويت بحق شعبنا الأمن وممتلكاته وهو يحتفل بعيد ميلاد باني مجد العراق وعنوان نهضته السيد الرئيس صدام حسين".
ونقل موفد وكالة الأنباء العراقية عن مدير الدفاع المدني في المحافظة قوله ان الجريمة الامريكية البريطانية تسببت في أحداث حفرة كبيرة فى موقع الجريمة وأدت الى استشهاد مواطن وقطع الكف الايمن لمواطن أخر وفقدان أحد المواطنين السمع جراء هذا العمل الوحشي موضحا ان أجهزة الدفاع المدني أتخذت جميع الاجراءات اللازمة لاسعاف المصابين ونقلهم الى المستشفى—(البوابة)—(مصادر متعددة)