اكد نائب رئيس الوزراء العراقي وزير التصنيع العسكري عبد التواب الملا حويش ان العراق مستمر في تطوير دفاعاته الجوية ونجح في انتاج زورق بحري يمكن استخدامه للاغراض المدنية والعسكرية.
وفي حديث لصحيفة "الرافدين" الاسبوعية العراقية، قال حويش "نحن مستمرون في تطوير الدفاعات الجوية العراقية لمنع الاذى عن العراقيين واسقاط كل الاسلحة المؤذية وتحييدها واخراجها خارج ميدان المعركة التي تستخدمها قوات العدو".
واضاف ان "الطائرات (الاميركية والبريطانية) كانت تحلق بمديات واطئة وبحرية تامة لكن القليل من الناس يتمكنون الآن من مشاهدة الطائرات المعادية بسبب الارتفاعات العالية التي تحلق بها لان انخفاضها سيؤدي حتما الى اسقاطها".
وتابع حويش ان "الاعداء كانوا يتبجحون بطائرات التجسس" التي اعلن العراق اسقاط اثنتين منها واكدت واشنطن فقدانهما، موضحا انهما اسقطتا "بوسائلنا المبتكرة ودفاعاتنا (...) لذلك اصبحوا يفتشون عن وسائل جديدة لابعاد المخاطر عن طياريهم".
واكد ان العراق نجح في "تحييد بعض اسلحتهم التي كانوا يعتزون بها كسلاح في المعركة أي اننا اسقطنا فعالياتها وهيبتها على المستوى الدولي"، معتبرا ان "هذا بحد ذاته نصر (للعراق) وخسارة للاميركيين".
من جهة اخرى، قال حويش ان هيئة التصنيع العسكري "التي يعمل فيها 1700 استاذ جامعي من خيرة علماء وخبراء العراق" على حد قوله، نجحت في "صناعة اول زورق بحري يصلح للاغراض العسكرية والمدنية".
واضاف ان الزورق الذي يبلغ طوله 27 مترا وسعته مئة طن سيعرض في معرض بغداد الدولي المقبل.
واكد "حق العراق في تطوير عمله بما يؤمن امننا الوطني والقومي (...) وفقا لما تسمح به القوانين والاعراف الدولية ولا غايات لدينا في صنع سلاح او معدات مثل اميركا لتسيطر على الشعوب او لتعتدي على الاخرين".
وشدد حويش على ان العراق "يصنع السلاح من اجل الدفاع عن شعبنا وامتنا ومقدساتنا".
واوضح ان هيئة التصنيع العسكري تعمل ايضا في "تصنيع المضخات الاروائية الكبيرة ومضخات الابار الارتوازية ووسائل الري بالتنقيط ومعدات تنقية البذور وانتاج معدات تنقية البذور وانشاء المصافي النفطية الصغيرة وبناء الموانىء واعادة تاهيل الكهرباء".