دمشق من نبيل الملحم
أعرب العراق عن أمله بإعادة إحياء خطط السكك الحديدية الواصلة بينه وبين سوريا لاستخدامه في عمليات شحن البضائع الموردة لبغداد عبر الموانئ السورية.
وكان محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي صرح ل "البوابة" خلال زيارته لدمشق أن بلاده تتطلع إلى "المزيد من التفعيل للموانئ السورية وتقليل تكاليف النقل عن طريق إحياء السكك الحديدية الواصلة بين البلدين وجعلها اكثر قبولاً للمجهزين العرب والأجانب لاستخدامها".
من ناحيتها ذكرت مصادر وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في سورية ، أن حجم التجارة ما بين سوريا والعراق وصل بموجب العقود المبرمة ما بين البلدين الى 400 مليون دولار منذ بدء مذكرة التفاهم بين البلدين، وتركزت هذه العقود على الغذاء والدواء فقط، غير أن زيارة محمد مهدي صالح مؤخراً الى دمشق، رتبت اتفاقات تجارية جديدة فقد تم الاتفاق على زيادة حجم التوريدات عن طريق الموانئ السورية الى العراق، وقد ابرمت عقود مع المجهزين وصلت لغاية الآن الى 839 الف طن عن طريق ميناء طرطوس، كما تم الاتفاق على أن يصل حجم العقود عن طريق الموانئ السورية لهذا العام 2000 إلى مليون طن.
وحسب المصادر نفسها ما فقد احتل موضوع إقامة المعارض مساحة واسعة في الحوار ما بين الجانبين السوري والعراقي، باعتبارها الواجهة الحقيقية لاقتصاد البلدين، وترى المصادر ان المعارض السورية التي أقيمت في العراق خلال السنوات الماضية كان لها دور كبير في توريد السلع السورية إلى العراق خارج إطار التبادلات الرسمية كما لعبت دوراً في تنشيط التبادل التجاري واستيراد سلع كثيرة الى السوق العراقي مثل الاقمشة والملابس والمنتجات النسيجية والجلدية وغيرها—(البوابة)