العراق يدمر دفعة جديدة من صواريخ الصمود وفرنسا والمانيا تحثانه على المزيد من التعاون

تاريخ النشر: 03 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول عراقي الاثنين انه تم تحت اشراف الامم المتحدة تدمير ستة صواريخ من نوع الصمود 2 بين ما لا يقل عن سبعة مقرر تدميرها، الى ذلك طالبت ألمانيا العراق بابداء تعاون أكبر مع مفتشي الامم المتحدة  

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يزور الجزائر طالب بدوره بغداد بابداء اكبر قدر من التعاون مع الامم المتحدة  

وقال فالتر ليندنر المتحدث باسم وزارة الخارجية "ما زال هناك عدد من اوجه النقص التي لابد من سدها سريعا وبشكل كامل" ولكنه رحب ببدء العراق في تدمير بعض صواريخ الصمود 2. 

ويضيف المتحدث الالماني ان ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح الا انه قال ان هناك حاجة لاتخاذ مزيد من الاجراءات. 

وقال ليندنر ان الحكومة الالمانية لاحظت ان العراق ذكر انه مستعد الان لتقديم مزيد من المعلومات عن اسلحته. لكنه اضاف ان هذا يجب ان يحدث "في اسرع وقت ممكن". 

وفي الجزائر التي يزورها الرئيس الفرنسي جاك شيراك فقد حث االعراق اليوم على القيام بالمزيد من التعاون مع الامم المتحدة. 

واكد شيراك امام مجلسي البرلمان الجزائري اللذين عقدا جلسة استثنائية ان فرنسا تريد اعطاء كل الفرص لنزع اسلحة العراق سلميا  

وقال الرئيس الفرنسي: على العراق القيام بالمزيد والتعاون اكثر وبفاعلية اكبر0 يجب ان نبقى عليه ضغطا قويا للتوصل معا سلميا الى الهدف الذي حددناه لنفسنا القضاء على اسلحة الدمار الشامل. 

واضاف 00 ان فرنسا ترغب فى ان يتمكن المفتشون من العمل بكل فاعلية من خلال اعطائهم كل الامكانات التى ينص عليها القرار 1441 والوقت اللازم لنجاح مهمتهم . 

وعد الرئيس الفرنسي الحرب اسوا الحلول0 مبينا ان الشرق الاوسط اليوم ليس بحاجة الى نزاع جديد بعواقب لا يمكن حصرها  

الى ذلك وقال المدير العام للاعلام في وزارة الاعلام عدي الطائي"تم تدمير ستة صواريخ من نوع الصمود 2 حتى منتصف النهار.  

وكان المسؤول نفسه اكد في وقت سابق انه سيتم تدمير "ما بين سبعة الى تسعة" صواريخ الصمود 2 الاثنين في مجمع التاجي العسكري شمال بغداد.  

وكانت بغداد سرعت من عملية ازالة اسلحتها بكشفها عناصر مهمة عن كميات كبيرة من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية ومواصلة تدمير صواريخ محظورة واكدت في الوقت نفسه انها تفعل ما بوسعها لتجنب حرب.  

وصرح المستشار في ديوان الرئاسة العراقية الفريق عامر السعدي "اذا اندلعت الحرب اليوم فلن يكون ذلك لان العراق لم يبذل كل ما بوسعه بشأن نزع اسلحته".  

وكان المتحدث باسم مفتشي الامم المتحدة في العراق هيرو يواكي اكد استئناف عمليات تدمير الصواريخ.  

وقال يواكي ردا على سؤال حول ما اذا كانت عملية تدمير صواريخ الصمود-2 ستتواصل اليوم "لقد تحركت الفرق مجددا هذا الصباح".  

واكدت الامم المتحدة ان العراقيين دمروا الاحد ستة صواريخ من نوع الصمود-2 سحقا بالجرافات. وكانوا دمروا السبت اربعة اخرى من النوع نفسه.  

وتجري عمليات التدمير بحضور فرق من مفتشي الامم المتحدة الذين عادوا الى العراق منذ اكثر من ثلاثة اشهر للتحقق من قيام العراق بتدمير جميع اسلحتة المحظورة. ويقول العراق انه يملك نحو مئة صاروخ من نوع الصمود-2 اكدت الامم المتحدة ان مداها يتجاوز ال150 كلم وطلبت تدميرها.  

من جهة ثانية افادت مصادر رسمية عراقية ان عمليات النبش في موقع العزيزية على بعد مئة كيلومتر من بغداد تواصلت، حيث يؤكد العراق انه طمر اسلحة وعناصر بيولوجية منذ عام 1991—(البوابة)—(مصادر متعددة)