اعتبرت منظمة العفو الدولية ان اوضاع حقوق الانسان ما زالت "مقلقة" في القسم الاكبر من الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وفي تقريرها السنوي للعام 2001 الذي نشر الثلاثاء في لندن اشارت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان الى "انتهاكات فاضحة لحقوق الانسان ترتكب في عدة دول (...) والى قيود على حرية التعبير".
واكدت منظمة العفو انه في اسرائيل "قتلت قوات الامن الاسرائيلية اكثر من 460 فلسطينيا بينهم 79 طفلا في حين تعرض 32 شخصا على الاقل لاغتيالات". واضاف المصدر ان "عناصر في القوات المسلحة الفلسطينية قتلت 187 اسرائيليا بينهم 154 مدنيا وان 36 من الضحايا على الاقل كانوا من الاطفال". وتابعت منظمةالعفو ان "350 منزلا فلسطينيا على الاقل دمرت وقتل 29 شخصا قبل الوصول الى المستشفى نتيجة عراقيل".
وفي العراق الخاضع لحظر دولي منذ عام 1990 "ما زالت عقوبة الاعدام تطبق بشكل واسع (...) ويتعرض السجناء السياسيون للتعذيب واعدم عدد كبير من الاشخاص بينهم ضباط في الجيش". واكدت منظمة العفو ان "الحزبين السياسيين الكرديين (الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني) يعقتلان سجناء رأي (...) وان مجموعات مسلحة اسلامية تنفذ عمليات خطف واغتيالات".
وفي السعودية "اعدم 79 شخصا على الاقل" بحسب منظمة العفو التي تؤكد ان "مخيم رفحا ما زال يستقبل اكثر من خمسة الاف لاجىء عراقي يعتبرون سجناء". وتحدثت منظمة العفو عن "انتهاكات خطيرة ومنهجية لحقوق الانسان (...) تعود الى نظام قانون الجزاء الذي يعمل في سرية تامة والسياسة الحكومية القاضية بحظر الاحزاب" في السعودية. وفي المملكة تؤكد المنظمة ان "مئات الفتيات تعرضن للجلد وما زالت النساء يتعرضن للتمييز في حين اعتقل اشخاص يشتبه في قيامهم بنشاطات سياسية او دينية".
وكشفت منظمة العفو عن تسجيل بعض "التحسن" في سوريا ولبنان حيث "افرج عن عدد من السجناء السياسيين" واشارت الى ان "اللجوء الى التعذيب بحق سجناء سياسيين ما زال رائجا" في سوريا. وقالت المنظمة انه في الجزائر "قتل مئات المدنيين بينهم نساء واطفال في هجمات ارتكبتها مجموعات مسلحة (...) وان عناصر في قوات الامن قتلت عشرات المدنيين في تظاهرات مناهضة للحكومة". واتهمت السلطات "بعدم اتخاذ اي تدابير حسية لالقاء الضوء على مصير نحو اربعة الاف شخص اعتبروا في عداد المفقودين منذ 1993".
وفي الكويت "حكم على خمسة سجناء على الاقل بالاعدام (...) وان حكم الاعدام نفذ في رجلين وامرأة". وفي دولة الامارات العربية المتحدة اعتقل خمسة ناشطين ليبيين فروا من بلادهم. وافادت منظمة العفو ان زوجة احد هؤلاء الناشطين ابلغت لاحقا بان زوجها "انتحر" في السجن. وخلصت المنظمة الى القول "سجل اعتقال عدد من الاماراتيين بين ايلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر" في دولة الامارات بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة--(البوابة)