اكد الرئيس المصري حسني مبارك ان بلاده لن تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع ايران طالما ظلت "تؤوي ارهابيين مصريين"، في حديث نشرته صحيفة "الاتحاد" الظبيانية .
فعلى سؤال بشأن اعادة العلاقات مع ايران، رد الرئيس المصري متسائلا "كيف نقيم علاقات طبيعية وهم يطلقون اسم قاتل (الرئيس المصري الراحل انور) السادات (خالد الاسلامبولي) على احد الشوارع الرئيسية بطهران ويؤون بعض الارهابيين المصريين ولدينا اسماؤهم ومواقع تواجدهم".
واضاف "عندما نطمئن تماما بزوال تلك الشوائب سيحدث التطور". وقال مبارك "انا اؤمن بمبدأ الوقاية خير من العلاج. ويهمني ان اقيم علاقات مع ايران على اسس ثابتة وواضحة وتتسم بالشفافية وان تزول بعض الشوائب". واجري الحديث خلال زيارة مبارك للامارات السبت في اطار جولة قصيرة شملت ايضا الكويت بهدف بحث سبل تفادي توجيه ضربة للعراق.
وقطعت العلاقات الايرانية المصرية في 1980، بعد نحو عام من قيام الثورة الاسلامية في ايران، ولا تزال مصر تعارض استئنافها رغم تحسن العلاقات بين الجانبين عبر استئناف الحوار وتكثف الزيارات خلال السنوات الاخيرة. وتمثل سويسرا قسم رعاية المصالح الايرانية في القاهرة.
