أعلن العماد ميشال عون رئيس حكومة العسكريين السابقة في لبنان أن حزب الله الذي سيطر على المنطقة المحررة من جنوب لبنان "لم يحرر البلاد". حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وصرح عون مساء أمس الأربعاء لإذاعة "فرانس-انفو" إذا "كان حزب الله يكن ولاء لسوريا أو لإيران لا يمكنه أن يقول أنه حرر لبنان. وما هو الفرق بين الولاء لإسرائيل أو بلد آخر؟".
وأضاف عون الذي يقيم في المنفى في فرنسا منذ عشر سنوات "أن مشكلة السيطرة على لبنان لا تزال كاملة ولن يتمتع لبنان بسيادته وإستقلاله إلا بعد تطبيق القرار 520 الذي ينص على جلاء كل القوات الأجنبية".
وأضاف "هناك ميليشيات تحتل جنوب لبنان ولم ينشر الجيش اللبناني قواته ولا يزال التهديد الإسرائيلي قائما ولم تفرض الحكومة سيادتها على الأراضي بعد".
وأضاف أن "عودتي إلى لبنان ستتزامن مع رحيل السوريين".
وقد ترأس العماد عون طوال سنتين حكومة عسكريين قبل أن يطيح به هجوم سوري لبناني في العام 1990، ويعود الفضل في إنقاذه إلى فرنسا. وقد دعا عون في 1988 إلى "حرب تحرير ضد المحتل السوري".
ويذكر أن سورية لا تزال تنشر 35 ألفا من قواتها في لبنان.—(أ.ف.ب)