الغت كوريا الشمالية محادثات عسكرية على مستوى وزاري كان مقررا اجراؤها مع كوريا الجنوبية، وذلك وفقا لما اعلنته مصادر رسمية في سيؤول اليوم الاربعاء.
واعلنت وزارة الدفاع في سيؤول ان الغاء المحادثات جاء نتيجة لعدم تاكيد بيونغ يانغ مشاركة وزير دفاعها في اجتماع كان الطرفان اتفقا في تشرين الاول/اكتوبر على عقده بهدف خفض حدة التوتر على حدودهما.
وانتهت اليوم المهلة الممنوحة لبيونغ يانغ من اجل تاكيد مشاركتها في هذا الاجتماع.
وبعدم تلقي سيؤول أي رد رسمي من بيونغ يانغ تكون الجهود الرامية الى تطبيع العلاقات بين البلدين قد تلقت ضربة جديدة.
وتسببت خلافات كبيرة حول ملفات رئيسية في افشال اول لقاء بين وزيري دفاع البلدين كان مقررا بعد قمة الكوريتين في العام 2000.
ويرتبط التطبيع بين الكوريتين بشكل كبير بالعلاقات بين بيونغيانغ وواشنطن لا سيما على صعيد البرنامج النووي السري الذي تمتلكه كوريا الشمالية.
وترفض كوريا الشمالية ايضا مواصلة العمل على خط السكك الحديد والطرقات البرية التي يفترض ان تمر عبر المنطقة الحدودية. وتشترط ان تتخلى قيادة الامم المتحدة وهي بعثة ترئسها الولايات المتحدة وتنتشر في المنطقة الحدودية، عن الاشراف عن الممرات المقبلة التي تمر عبرها.
وباشرت الكوريتان نزع الالغام في المنطقة الحدودية في المناطق التي ستمر عبرها الطرقات وخطوط السكك الحديد لكن هذه الاعمال توقفت قبل اسبوعين اثر وضع بيونغيانغ الشروط حول قيادة الامم المتحدة التي تم رفضها.—(البوابة)