الـ''اف.بي.أي'' غاضب على السفارة السعودية بواشنطن

منشور 06 شباط / فبراير 2003 - 02:00

أثارت السفارة السعودية في واشنطن غضب المسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي إف.بي.آي ووزارة الخارجية الأميركية بسبب إقدامها على مساعدة امرأة سعودية إلى الهرب خارج الولايات المتحدة بالرغم من أنها كانت مطلوبة للشهادة حول صلة محتملة لزوجها بمنظمة القاعدة.  

قالت صحيفة الواشنطن بوست في عددها الصادر امس، إن مكتب الـ إف.بي.آي صادر جوازات سفر مها حفيظ المري وأطفالها الخمسة بعد اعتقال زوجها واتهامه بالكذب على المحققين حول مكالمات هاتفية أجراها مع عضو في منظمة القاعدة في الإمارات العربية المتحدة.  

وتقول الصحيفة إن تفتيش منزل المتهم أسفر عن اكتشاف معلومات حول شراء مواد كيماوية خطرة وخريطة تشير إلى مواقع الجسور والممرات المائية في الولايات المتحدة.  

أصدرت محكمة أميركية مذكرة جلب بحق مها المري ورفضت وزارة الخارجية الأميركية رسميا الطلبات السعودية الخاصة بالسماح بمنحها جواز سفر جديدا.  

من جانبهم قال المسؤولون عن تنفيذ القانون في الولايات المتحدة للواشنطن بوست إن السفارة السعودية قامت خفية بمساعدة المرأة على مغادرة البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  

وقال مسؤول للصحيفة إن المدعين العامين وعملاء الـ إف.بي.آي ذهلوا من الخطوة السعودية. "كانت المرأة تحت الاستدعاء. إن ذلك بمثابة صدمة لرجالنا".  

من جانبها قالت السفارة السعودية إن السلطات الأميركية أبقت المرأة منتظرة لمدة طويلة.

مواضيع ممكن أن تعجبك