الـ''سي.أي.اية'' تعتقد ان صدام هو من القى الخطاب بعد الضربة

تاريخ النشر: 21 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توصل تحليل اجرته وكالة الاستخبارات الاميركية الـ"سي.أي.اية" ان الرئيس العراقي صدام حسين هو نفسه الذي ظهر في الشريط الذي بث بعيد الضربة الاولى والتي قالت واشنطن انها استهدفت مسؤولين عراقيين كبار اعتقد على ناطق واسع ان بينهم الرئيس العراقي. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الذي لم يكشف عن هويته ان "الاستخبارات الاميركية تعتقد ان صدام حسين هو الذي القى الخطاب على الارجح لكن من غير الواضح متى تم تسجيل ذلك". وافاد المسؤول ان هذا التقييم يستند الى اخر تحليل فني للتسجيل لكنه رفض اعطاء توضيحات حول كيفية التوصل الى هذا الاستنتاج. 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت اليوم عن مسؤول في ادارة بوش طلب عدم كشف هويته قوله ان الرئيس العراقي صدام حسين اصيب صباح الخميس بجروح في القصف الاميركي على العراق. 

ولم يتسن تأكيد هذا النبأ من مصادر رسمية او مستقلة. وكانت الولايات المتحدة اكدت الخميس ان القصف يستهدف صدام حسين.. ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله "لدينا معلومات بانه جرح"  

لكن وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف قال في مؤتمر صحفي ان الرئيس بخير مقرا بتدمير منزل عائلته. 

خلال الهجوم. وقال المسؤول ان معلومات جمعها الاميركيون تشير الى ان اطباء جاؤوا على وجه السرعة لمعاينته بعد القصف. 

وكانت تقارير تحدثت عن اصابة مسؤولين عراقيين كما اعلن مسؤول عراقي ان "القوات الاميركية قصفت بيت السيد الرئيس الذي تقيم فيه زوجته الاولى ساجدة وبناتها لكن لم يقع ضحايا لانهم كانوا خارج المنزل" 

وذكر مسؤول آخر للواشنطن بوست طالبا عدم ذكر اسمه ان "ادلة تدفعنا الى الاعتقاد بانه كان داخل المبنى لدى تعرضه للقصف". ونقلت الصحيفة عن مسؤول ثالث قوله انه "لم يغادر المبنى" قبل الهجوم. وبعد القصف بث خطاب لصدام حسين تأكيدا على انه لم يصب خلال القصف الا ان شكوكا ما زالت قائمة حول موعد اجراء التسجيل بدقة. 

ونقلت الصحيفة الامريكية عن كبار المسؤولين في الادارة الامريكية قولهم ان محللي المخابرات لم يتأكدوا مما اذا كان الرئيس العراقي قد قتل او اصيب او نجا من الهجوم الذي جاء بعد وقت قصير من انتهاء المهلة التي حددها له الرئيس الامريكي جورج بوش لمغادرة العراق هو وابنيه والا الحرب. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع اطلع على المعلومات الاستخباراتية قوله "رجحت الادلة انه كان هناك حين ضرب المبنى." 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول اخر قوله ان هناك بعض الادلة تشير الى ان صدام جرح استنادا الى استدعاء فريق طبي الى المكان. وذكر التقرير ان حالة ابني صدام ومن كان معه في المجمع لم تعرف ايضا. 

وعلى صعيد متصل كانت وكالة رويترز للانباء تتحدث عن ان المجمع الذي يضم مكاتب قصي النجل الأصغر للرئيس العراقي صدام حسين كان مدمرا صباح اليوم الجمعة وذلك بعد أربع وعشرين ساعة من بدء الغارات الأمريكية على العراق. 

وسط مجمع تحفه أشجار النخيل وبالقرب من جسر الجمهورية على نهر دجلة كان الدخان يتصاعد من مبنى حديث. ويبدو أن عددا من المباني المجاورة المرتفعة من حوله ويضم بعضها عشرة طوابق تعرضت أيضا لضربات عدة وتصدعت بعض جدرانها الاسمنتية والتوت أعمدتها المعدنية. وتحطمت كل النوافذ.  

وصرح مسؤول في الحكومة العراقية بأن نجل الرئيس العراقي كان يستخدم هذا المجمع ويتخده واحدا من مقاره العدة حيث يلتقي مع قوات الحرس الجمهوري التي يرأسها وإن لم يكن بالضرورة يتخذ منه منزلا. ولم يعرف ما إذا كان قصي بالداخل وقت وقوع الهجوم أم لا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)