اعلنت الفصائل الصومالية المجتمعة في مدينة نيروبي الكينية تحت يافطة مؤتمر المصالحة انها وقعت اتفاقا لوقف فوري لاطلاق النار وتشكيل حكومة اتحادية وذلك بحضور عشرين فصيلا صوماليا.
وهذا الاتفاق ينهي المرحلة الاولى من المحادثات، حيث سيتم دراسة تشكيل حكومة في مرحلة لاحقة، وجاء التوقيع في حضور الوسطاء ومراقبين من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية ومصر. وتم التوصل الى الاتفاق غداة ما اعتبره عدد من ممثلي الفصائل بمثابة طريق مسدود.
وكان زعماء الحرب في المجلس الصومالي للمصالحة والاعمار الذي يتخذ من اثيوبيا مقرا له والممثل في الدوريت، جددوا طلبهم السبت باعتبار الحكومة الانتقالية التي لا يعترفون بها كحكومة، مجرد فصيل من الفصائل المسلحة.
وقد اعترض عدد من زعماء الفصائل على وجود مئة مندوب من المجتمع المدني في المؤتمر الذي يضم ممثلين عن الفصائل المسلحة والجمعيات النسائية والادارات الاقليمية ومسؤولين سابقين.
وغاب توقيع جمهورية ارض الصومال المعلنة من طرف واحد في شمال البلاد عن نص الاتفاق بعد ان رفض زعماؤها المشاركة في المؤتمر، وتوقيع بعض ممثلي "جيش الرب للمقاومة رحانوين" الذي يسيطر على مناطق باي وباكول في الجنوب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)