احتشد فنانون مصريون أمس أمام نقابة الفنانين، واعتصموا احتجاجا على ما يحدث في الأراضي المقدسة الفلسطينية، والذي بدأ بمذبحة المسجد الأقصى على يد جنود القوات الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية، أن نقابة الممثلين أقامت نعشا يرمز إلى نعش الطفل محمد الدرة، الذي اغتالته رصاصات اسرائيل وهو في أحضان أبيه، وقد أطلقت عليه تابوت الدم.
وكان التابوت قد أحيط بأكاليل من الزهور، ومجموعة من الأحجار، رمزا لسلاح أبناء فلسطين في مواجهة الدبابات، والأسلحة النارية الإسرائيلية.
وقام الفنانون بإحراق أربعة أعلام إسرائيلية، بينما غطيت مساحات من جدران نادي الممثلين مقر الاعتصام بالعلم الفلسطيني، وارتدى عدد من النجوم العلم والكوفية الفلسطينية، كما ارتدى عدد كبير منهم ملابس الحداد.
وتقرر إيقاف العروض المسرحية أمس، للقطاعين الخاص والعام، لمدة خمس دقائق، يجتمع فيها الفنانون على خشبة المسرح، للوقوف حدادا على أرواح الشهداء، وتأييدا للانتفاضة الفلسطينية.
وقد طالب نقيب الممثلين يوسف شعبان بصحوة فنية وثقافية، لمساندة الشعب الفلسطيني، وتحدث عدد من الفنانين، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الإيجابي تجاه ما يحدث في فلسطين.
ونفذ الاعتصام أجيال مختلفة من الفنانين، كان منهم: هدى سلطان، ومحمود ياسين، وعزت العلايلي، وليلى علوي، وسهير المرشدي، وصلاح السعدني، وآثار الحكيم، ومحسنة توفيق، وكمال الشناوي، وجلال الشرقاوي، وأشرف عبد الباقي، وأحمد آدم، ونوال أبو الفتوح، وحمدي الوزير، وسعيد صالح، وجمال عبد الناصر، وغسان مطر، والسيد راضي، وأشرف زكي، وزين نصار، ومحمد أبو داود، ونجوى فؤاد، وعادل هاشم، ومحمد رياض، وهشام سليم، وماجدة زكي، وكمال أبو رية_(البوابة)