الفياغرا لمعالجة عقم النساء

تاريخ النشر: 13 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعطيت سيدة تبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاما عقارا مقاوما للعجز الجنسي (الفياغرا) لجعل رحمها قادرا على تحمل نمو الجنين داخله حسبما ورد في تقرير طبي أذاعه راديو لندن. 

وهذه هي أول امرأة بريطانية تصبح حاملا بعد أن أُخضِعت للعلاج الذي ما زال في طور التجريب وتم إعداده في الولايات المتحدة الأميركية.  

ويشرف على تطوير هذه التقنية الخبير محمد ترانيسي الذي يتولى إدارة مركز الإنجاب وعلم الولادة في ويمبول ستريت بلندن . 

وينتظر أن تظهر في غضون عشرة أيام نتائج خاصة بسيدتين أخريين أجريت عليهما التجربة نفسها. وكانت سيدتان في الولايات المتحدة قد أنجبتا طفلين بعد أن تناولتا عقار الفياغرا.  

وبين التقرير أن عقار الفياغرا يقتصر على علاج نوع خاص من العقم يكون ناجما عن ضيق رحم المرأة بشكل يحول دون نمو الجنين بداخله.  

وقد أثبت الباحثون أن الفياغرا يساعد على جعل داخل الرحم أكثر متانة مما يمكن البويضات المخصبة من زرع نفسها بنجاح على جدار الرحم حيث تستطيع أن تتغذى عن طريق الدورة الدموية للأم.  

حذر شديد  

ويقول ترانيسي أنه سعيد بهذا الإنجاز، لكنه حذر من أنه يتعين اختبار العقار على عدد أكبر من النساء لكي يمكن الحصول على نتائج ذات مغزى. ويضيف أن هذه السيدة حاولت مرارا أن تصبح حاملا خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة، بل إنها فشلت في محاولتي تخصيب داخلي من نوع آي في أف.  

ويشار إلى أنه لكي تكون حظوظ المرأة في الحمل كبيرة يتعين أن يبلغ سمك جدار رحمها تسعة مليمترات.  

ويعتزم محمد ترانيسي إعطاء عقار الفياغرا لحوالي خمس سيدات أخريات يتابعن العلاج، وقال إنه لم يتم قبول سوى عدد قليل من المتطوعات لإجراء هذه التجربة.  

ويقول الدكتور رِتشارد كينيدي المسؤول عن الجمعية البريطانية للخصوبة أن "هذا الإنجاز يمثل خطوة جيدة وخبرا سعيدا بالنسبة للأزواج الذين يهمهم هذا الأمر". إلا أنه يشير في الوقت ذاته إلى ضرورة ظهور أدلة أكثر على فعالية هذه التجربة قبل التصريح للمرضى بتعاطيها  

ويرى الدكتور كينيدي أن هناك اعتقادا بإمكانية حصول النتائج ذاتها عبر استعمال عقارات مشابهة كالأسبرين الذي تنجم عنه آثار إيجابية أقل مما يمكن أن يترتب عن تعاطي الفياغرا.  

ويشير التقرير إلى أن تناول الفياغرا يكون محفوفا بالمخاطر بالنسبة لمن يعانون من مرض القلب –(البوابة)