تبنى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن عمليات تفجير الكنيسين اليهوديين في اسطنبول وقال بيان صادر عن كتائب ابو حفص المصري انه تم رصد عناصر من الموساد يعملون من خلال الكنيسين.
وفي بيان قالت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن انها تلقت نسخة منه عن طريق البريد الالكتروني حيث هددت بتوجيه مزيد من الضربات في "العالم كله".
وافاد البيان "لقد قامت كتائب الشهيد ابو حفص المصري برصد عملاء المخابرات اليهودية "الموساد" وبعد التاكد من وجود خمسة منهم في كنيسين يهوديين في وسط مدينة اسطنبول التركية، ضرب المجاهدون ضربتهم القاتلة في مقتل، والباقي قادم باذن الله".
وفي تصريحات لقناة الجزيرة القطرية قال عبدالباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي ان صحيفته تلقت ثلاث رسائل سابقة عن طريق البريد الالكتروني من كتائب ابو حفص المصري التابعة لتنظيم القاعدة
وأضاف البيان "نقول للمجرم (الرئيس الأميركي جورج) بوش وأذنابه من العرب والعجم وخصوصا بريطانيا وإيطاليا وأستراليا واليابان, إن سيارات الموت لن تتوقف عند بغداد والرياض وإسطنبول وجربة والناصرية وجاكرتا حتى تراها بأم عينيك في وسط عاصمة طاغوت العصر".
وطالبت القاعدة في البيان واشنطن بأن "يكفوا حربهم عن الإسلام والمسلمين باسم مكافحة الإرهاب, وتطهير جميع الأراضي الإسلامية من دنس اليهود والأميركيين بما فيها القدس وكشمير
وابو حفص المصري هو محمد عاطف المسؤول العسكري في تنظيم القاعدة الذي قتل في افغانستان في تشرين الاول/اكتوبر 2001 اثناء القصف الاميركي
وياتي تبني تنظيم القاعدة في الوقت الذي وصل تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بتعقب منفذي الهجومين على الكنيسين اليهوديين للذين أسفرا عن مقتل 23 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين, وتقديمهم للعدالة في أقصر وقت ممكن.
وقدم شالوم في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الاقتصادية التركية مع نظيره عبد الله غل تعازيه إلى الحكومة والشعب التركي, متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
من جهته قال غل إن التحقيقات لا تزال جارية وإن القبض على الجناة الحقيقيين يحتاج بعض الوقت داعيا دول العالم إلى مكافحة ما سماه الإرهاب ودعم الديمقراطية.
ومن المقرر أن يزور شالوم الذي وصل إسطنبول يوم الاحد كنيس نيفي شالوم، أكبر معبد يهودي في المدينة كما سيزور نحو 70 جريحا لا يزالون في المستشفيات.
وتزامن وصول شالوم مع اعتقال ثلاثة أشخاص بينهم امرأة محجبة في إسطنبول للاشتباه في صلتهم بهجومي يوم السبت—(البوابة)—(مصادر متعددة)