اكد الزعيم الليبي معمر القذافي الجمعة ان اتفاقا بشأن التعويضات لضحايا حادث تفجير طائرة "بان اميركان" فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988، قد بات وشيكا.
وقال القذافي في مقابلة مع محطة تلفزيون "سكاي" البريطانية انه تم التوصل الى حل بخصوص المسألة الرئيسية المتعلقة بالمسؤولية عن الحادث الذي قتل فيه ٢٧٠ شخصا غالبيتهم اميركيون.
واضاف انه سيتم قريبا جدا الانتهاء من الاتفاق مشيرا الى ان المسؤولية ذات جوانب متنوعة من الناحية القانونية وقد تم الانتهاء فعليا من المسألة المتعلقة بالمسؤولية.
وقال محامون يمثلون ليبيا واقارب ضحايا لوكربي الشهر الماضي ان ليبيا ستسلم مجلس الامن الدولي خطابا تقر فيه بمسؤوليتها عن التفجير في اطار اتفاق معقد لانشاء صندوق تعويضات حجمه ٢.٦٧ مليار دولار.
وقال القذافي لتلفزيون سكاي ان ليبيا لا تتحمل في واقع الامر اي مسؤولية عن اشياء لم تفعلها.
وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان موضوع لوكربي اثير في خطاب بعث به بلير ردا على خطاب من القذافي.
واضافت "رئيس الوزراء يأمل في امكانية ايجاد حل في المستقبل القريب."
وقال المحامون الشهر الماضي انه بمجرد قبول ليبيا المسؤولية سيكون امامها ٣٠ يوما كي تودع عشرة ملايين دولار لكل واحد من المدعين وعددهم ٢٦٧ مدعيا في حساب خاص.
والخطاب جزء من الجدول الزمني لتسوية ستؤدي في النهاية الى رفع عقوبات الامم المتحدة المفروضة على ليبيا منذ عام ١٩٩٢ لحملها على تسليم ليبيين اتهما بوضع قنبلة في الطائرة.
وعلقت الامم المتحدة العقوبات بعد ان سلمت ليبيا الرجلين لكن ليبيا تريد رفع العقوبات بالكامل.
ويتعين على ليبيا كي ترفع العقوبات بصورة دائمة ان تقبل رسميا المسؤولية عن التفجير وتندد بالارهاب وتوافق على التعاون في اجراء مزيد من التحقيقات.
وقال محامو عائلات الضحايا انهم قد لا يتوصلون الى حل للمسائل الفنية المتعلقة بفتح الحساب الخاص لصندوق التعويضات عندما يجتمعون مع ممثلي ليبيا الاسبوع القادم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)