افادت مصادر قضائية اميركية اليوم الجمعة، ان قاضيا اتحاديا في سياتل، ارجأ الى اجل غير مسمى، اصدار الحكم على الجزائري احمد رسام، الذي ادين بالتامر لتفجير مطار لوس انجليس، وذلك حتى يتسنى له الادلاء بشهادته في قضايا أخرى.
ويتعاون احمد رسام مع السلطات الاتحادية مقابل إصدار حكم مخفف عليه بدلا من حكم السجن لمدة ١٣٠ عاما الذي أوصى به مدعون اتحاديون.
واعتقل رسام في عام ١٩٩٩ وأدين في وقت لاحق في اتهامات بمحاولة دخول الولايات المتحدة بشحنة متفجرات والتآمر على تفجير مطار لوس انجليس الدولي في أول كانون الثاني/يناير عام ٢٠٠٠.
وطلب المدعون من قاضي المحكمة الجزئية الاميركية جون كوفنر تأجيل جلسة النطق بالحكم المحدد لها ١٣ آذار/مارس بسبب تردد رسام المتزايد في التعاون في قضايا أخرى يمكن ان تقدم مزيدا من المعلومات بشأن تنظيم القاعدة الذي تنسب اليه الحكومة الاميركية المسؤولية عن هجمات ١١ ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وقال مسؤول من مكتب المدعي العام الاميركي لمنطقة غرب واشنطن "نجحنا في الحصول على تأجيل مفتوح لجلسة إصدار الحكم".
وقال المدعي الاميركي في سياتل إن رسام توقف عن التعاون في محاكمات ضد أشخاص يشتبه في انهم إرهابيون في نيويورك وكندا وبريطانيا رغم اتفاق حصل بموجبه على وعد بعقوبة مخففة.
وبدأت الحكومة الاميركية نظر عدة قضايا على افتراض ان رسام سيدلي بأقواله ضد المشتبه بهم.
وتم اعتقال رسام في ١٤ كانون الاول/ديمسبر ١٩٩٩ وبحوزته شحنة متفجرات لدى دخوله الولايات المتحدة قادما من كندا عند نقطة الحدود في بلين بواشنطن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)