رفضت محكمة بريطانية، اليوم الاربعاء، طلبا تقدمت به الولايات المتحدة من اجل تسليمها الطيار الجزائري لطفي الرايسي بشبهة ضلوعه في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، واعلنت المحكمة انها لم تجد ما يؤكد الادعاءات الاميركية بتورطه في هذه الاعتداءات.
واعتبر القاضي ان المآخذ على الطيار (27 سنة) غير كافية لتبرير ابقائه في السجن.
واكد قاض في محكمة بو ستريت بلندن اليوم الاربعاء انه "جرى تداول الكثير من الادعاءات بشأن انشطة ارهابية غير انه من واجبي التاكيد بوضوح على انني لم اتلق اي دليل يدعم هذه التأكيدات".
وبعد ان تم توقيف الرايسي وحبسه في 21 ايلول/سبتمبر الماضي جرى اطلاق سراحه بكفالة في 15 شباط/فبراير من قبل قاض بريطاني.
وتشتبه السلطات الاميركية في ان الطيار الجزائري قام بتدريب احد قراصنة الجو الذين نفذوا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على الاقل وهو القرصان الذي صدم بطائرته مقر البنتاغون. غير انها اعترفت في وقت لاحق انها لا تملك اي دليل على ذلك.
غير ان الشرطة الاتحادية الاميركية لا تزال تطالب بتسليم الطيار لتعمده اخفاء حكم قديم صدر بحقه سنة 1993 في بريطانيا لادانته بالسرقة اضافة الى اجرائه عملية في الركبة الامر الذي كان سيمنعه من الحصول على شهادة طيران من الولايات المتحدة.
ولم يفتأ الرايسي يؤكد براءته وقامت زوجته الفرنسية واسرته بحملة من احل اطلاق سراحه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)