قتلت القوات الاميركية 82 مقاتلا بينهم اجنبي واحد على الاقل في معسكر تدريب في سحل المنطقة الصحراوية في شمال غرب العراق قرب الحدود مع سوريا، على ما ذكر اليوم امام قرية مجاورة. فيما اعلن الجيش الاميركي انه يستجوب 74 معتقلا يشك بتعاطفهم مع تنظيم القاعدة.
وقال الشيخ غربي عبد العزيز امام المسجد الرئيسي في بلدة راوة على بعد بضعة كيلومترات من موقع المواجهات "قتل ما مجموعه 82 شخصا في المعسكر". واكد سكان ان المواجهات التي بدأت فجر الاربعاء استمرت 13 ساعة في هذا المعسكر الذي كان يوجد فيه مخزن اسلحة.
من ناحية اخرى،قال راديو لندن ان القوات الاميركية في العراق قتلت مائة عراقي في العملية العسكرية التي تستهدف من يصفهم المسؤولون الأميركيون المقاتلين الموالين لصدام حسين.
واضاف الراديو الملتقط بثه هنا ان نحو 70 شخصا قتلوا في أكثر المواجهات خطورة أثناء هجوم مسنود بالطائرات على ما وصفه المسؤولون الأمريكيون معسكر تدريب للارهابيين يقع على بعد 150 كيلومترا شمال غربي بغداد.
كما قالت القوات الاميركية ان 27 شخصا قتلوا في اشتباك جرى في منطقة (بلد) شمالي بغداد مضيفة ان القوات الاميركية كانت ترد على هجوم بالقنابل تعرضت له دبابة كانت تقوم بدورية هناك. ونقل الراديو عن متحدث عسكري اسلامي قوله ان العملية الأمريكية شملت نآلاف من القوات الاميركية شمال غربي بغداد في في اطار "الجهود المستمرة للقضاء على فلول الموالين لحزب البعث والجماعات المسلحة وعناصر المخربين".
ويقول قادة الجيش الأميركي إن مؤيدي الرئيس المخلوع صدام حسين كانوا وراء سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية في العراق خلال الأسابيع الماضية وقد اعتقل العشرات منهم خلال الأيام القليلة الماضية. وقد قتل نحو أربعين جنديا أمريكيا منذ سقوط بغداد قبل شهرين ويعد الهجوم أكبر عملية عسكرية للقوات الأميركية في العراق منذ نهاية الحرب اذ يشارك فيها نحو أربعة آلاف جندي.
ومن ناحية اخرى،قتل سجين واصيب سبعة اخرون الجمعة في محاولة فرار من سجن ابو غريب غرب العاصمة العراقية، على ما افاد اليوم السبت بيان للتحالف الاميركي البريطاني. واوضح البيان ان اثنين من الجرحى الذين جرى نقلهم الى مستشفى عسكري في حال حرجة.
وقال البيان ان "الشرطة العسكرية لقوات التحالف فتحت النار دفاعا عن النفس ولمنع عملية الفرار بعد ان قام مساجين بالقاء الحجارة وتقدموا من عناصرها وبايديهم عصي. واصيب حارس بجروح طفيفة". وفتح تحقيق في الحادث ولم تكشف هوية القتيل. وقتل سجين الخميس واصيب اخر بجروح في اطلاق نار لجنود التحالف الاميركي البريطاني لدى محاولتهما الفرار من سجن في منطقة مطار بغداد، بحسب القيادة الاميركية. وكانت متحدثة باسم الهيئة الدولية للصليب الاحمر قالت السبت ان اللجنة زارت حتى الان الف سجين عراقي لدى التحالف في منطقة بغداد بينهم مسؤولون سابقون في نظام صدام حسين.
من ناحية اخرى، قال الجيش الاميركي اليوم انه يستجوب 74 اعتقلوا في غارة على شمال العراق لتحديد ما اذا كانوا اعضاء نشطين في شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن.
وقال متحدث باسم الجيش الاميركي "المؤشرات المبدئية تشير الى انهم من المتعاطفين مع القاعدة. ما نحاول فعله هو اثبات ذلك من خلال عملية الاستجواب".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت المجموعة تخطط فعليا لهجمات على القوات الامريكية ام انها تتعاطف فقط مع افكار ابن لادن المعادية للولايات المتحدة قال المتحدث "المتعاطف مع القاعدة هو شخص قد يوقع الضرر بالتحالف ودولة العراق بل والعالم كله".
وذكر الجيش ان اولئك المشتبه بهم اعتقلوا في غارة يوم الخميس الماضي قرب مدينة كركوك الشمالية. ولم يصرح بما اذا كانوا عراقيين ام اجانب.
وقبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش الزعيم العراقي بدعم الارهاب واقامة علاقات مع القاعدة. ونفى صدام ذلك ولم تثبت واشنطن الاتهامات—(البوابة)—(مصادر متعددة)