القوات الاسرائيلية تتوغل في خان يونس وتصعد من سياسية تدمير المنازل

تاريخ النشر: 01 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توغلت القوات الاسرائيلية اليون الاربعاء في خان يونس في قطاع غزة وفجرت منزلا يعود لشهيد من حركة حماس. كما فجرت منزلين في نابلس. وفي الغضون قال الجيش الاسرائيلي انه يحقق في انتهاكات ارتكبها جنوده في مدينة الخليل. 

فجرت القوات الاسرائيلية فجر اليوم منزل شهيد من خان ‏ ‏يونس بعد توغل عدد كبير من الياتها في حي السطر الغربي في المدينة.‏ ‏ 

وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان اكثر من عشرة دبابات واليات تابعة للجيش الاسرائيلى توغلت فجر اليوم في الحي المذكور حيث قامت بتفجير منزل الشهيد ياسين ‏ ‏سعيد الاغا احد أعضاء كتائب القسام والذي قتلته وحدة خاصة اسرائيلية في منزله في ‏ ‏العاشر من شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي لاتهامه بالقيام بعمليات مسلحة ضد الجنود الاسرائيليين والمستوطنين.‏ ‏  

واشارت المصادر الى ان جنود الاسرائيليين اجبروا أفراد أسرة الاغا على الخروج من منزلهم بالقوة حيث قامت بتلغيمه بالمتفجرات وتفجيره .‏ ‏  

واكدت المصادر ان الانفجار تسبب في تضرر عدد كبير من المنازل المحيطة اضافة ‏ ‏الى تدمير مخزن مجاور للاخشاب. 

وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش الاسرائيلي ان قواته هدمت منزلي نشطين فلسطينيين وضبطت أسلحة بين أنقاض أحدهما. 

وذكر ان القوات الاسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية هدمت منزل أسرة نشط فجر كشكا لبيع الوجبات السريعة في مدينة هرتزليا بوسط اسرائيل في حزيران/ يونيو الماضي مما أدى الى مقتل اسرائيلي. 

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان "تدمير منازل المتشددين هي رسالة إلى المفجرين الانتحاريين والمتعاونين معهم في الهجمات الارهابية مفادها ان أفعالهم لها ثمن". 

في غضون ذلك، قال الجيش الاسرائيلي امس انه يحقق في سلوك جنود اتهمتهم جماعة اسرائيلية لحقوق الانسان بحلق رأس اثنين من الفلسطينيين قسرا في محل حلاق بالضفة الغربية. 

وتقدمت جماعة بتسيلم بتقرير يشكو من ان الجنود قاموا في الحادث نفسه بضرب فلسطينيين واستخدامهم دروعا بشرية اثناء اطلاق رصاص على رماة حجارة. 

وقالت بتسيلم يوم الاثنين ان أربعة جنود دخلوا محل حلاق في الخليل اوائل الشهر الجاري ووجدوا خمسة فلسطينيين انتهكوا على ما يبدو حظرا للتجول مفروضا على المدينة. 

واضافت الجماعة ان الجنود ضربوا الرجال الذين تراوحت أعمارهم بين 19 و24 عاما لمدة ساعة واستخدموا ثلاثة منهم دروعا بشرية واطلقوا النار من على اكتافهم باتجاه فلسطينيين من رماة الحجارة وقصوا شعر اثنين منهم قسرا. 

ونقلت بتسيلم في بيان عن باسم مسودة قوله "أمرني أحد الجنود بان أجلس على كرسي (الحلاق) ولم يذكر السبب. وعندما جلست التقط ماكينة كهربية لقص الشعر." 

واضاف "عندما وضع الجندي الماكينة على شعري تشبثت بيده وسألته عما سيفعله. صفعني وأمرني بالعربية ان اغلق فمي. وضع الجندي الماكينة على شعري قسرا وكانت تؤلمني. وقص شعري في خطوط عشوائية." 

وقالت الجماعة ان الجنود اطلقوا سراح الفلسطينيين الخمسة في وقت لاحق. 

وقال متحدث باسم الجيش "بعد تلقي الشكوى أمر رئيس الادعاء اليوم بفتح تحقيق للشرطة العسكرية لتوضيح ملابسات الواقعة." 

وتزايدت شكاوى الفلسطينيين من انتهاكات القوات الاسرائيلية منذ ان اعاد الجيش احتلال معظم مناطق الضفة الغربية في اعقاب موجة من الهجمات والتفجيرات التي فجر خلالها ناشطون فلسطينيون انفسهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)