أعلن ضابط ان جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتلوا طفلين وجرحوا تسعة اشخاص اخرين عند نقطة تفتيش قرب مدينة الناصرية في جنوب العراق. وفي سياق اخر، اعلن حنود اميركيون سيطرتهم على موقع حدودي عراقي على الطريق الرئيسي المؤدي إلى الاردن.
قال الكابتن جاي ديلاروسا المتحدث باسم الوحدة 15 الطليعية التابعة لمشاة البحرية الاميركية في
مدينة الناصرية ان تسعة آخرين في الحافلة الصغيرة جرحوا في الحادث.
وقال ديلاروسا لرويترز "تحرك جنود مشاة البحرية لحماية أنفسهم مما ظنوا انه هجوم انتحاري."
وصرح لمراسل رويترز ادريان كروفت بان سائق الحافلة الصغيرة تجاهل تحذيرات عدة بالتوقف.
وأضاف قوله "نقدم أفضل مساعدة طبية متاحة للمصابين." وذكر انه لم يعثر في الحافلة على أي
أسلحة.وأستطرد قائلا "انه خطأ مؤسف."
وتتحسب قوات مشاة البحرية الاميركية لوقوع هجمات انتحارية بعد وقوع عدد منها بالفعل في العراق
كان اخرها مساء الخميس.
وقال ضابط ان عددا من مشاة البحرية الاميركية قتلوا في هجوم الخميس ولم يصدر أي تقدير رسمي عن حجم الخسائر في الارواح.
وقال ضابط من مشاة البحرية الاميركية طلب عدم نشر اسمه ان قواته تشعر بالتوتر من امكانية حدوث مثل هذه الهجمات.
وذكر متحدثون عسكريون اميركيون وشهود عيان ان عددا من المدنيين العراقيين قتلوا او جرحوا خلال حوادث عند نقاط التفتيش اخطأ فيها الجنود الامريكيون التقدير.
وقال ديلاروسا في وصفه للحادث ان حافلة صغيرة اقتربت من نقطة تفتيش اميركية في الناصرية
"بسرعة كبيرة للغاية" صباح الجمعة.
وقال في بيان "طلب من العربة التوقف عدة مرات لا باللافتات فقط بل باشارات من جانب الجنود.—(البوابة)
من جهة ثانية، اعلن حنود اميركيون الجمعة سيطرتهم على موقع حدودي عراقي على الطريق الرئيسي المؤدي إلى الاردن بعد ان تخلى عنه العراقيون.
وأفاد ادموند بلير مراسل رويترز من موقع طربيل الحدودي على مبعدة 550 كيلومترا غربي بغداد
ان الموقع تحرسه الآن مركبة قتالية اميريكية.
وتمنى جندي اميركي في الموقع الحدودي رحلة سعيدة للمسافرين لكنه امتنع عن الادلاء بأي تعليقات للصحفيين.
وسئل الجندي متى وصل إلى الموقع فقال "لا أستطيع ان اجيب على ذلك السؤال."
ويبدو ان عددا قليلا من الموظفين العراقيين الذين كانوا في الموقع الحدودي فروا على عجل في أعقاب
انهيار حكومة الرئيس صدام حسين في بغداد يوم الاربعاء.
ووجد مراسل رويترز بقايا طعام على طاولة في الموقع الحدودي عندما وصل اليه مساء الخميس. لكن لم يكن هناك أي موظفين عراقيين.
وكانت هناك ملفات تتضمن قوائم بأسماء الزائرين مبعثرة قرب غرفة الانتظار. كما كانت هناك صورة ضخمة ممزقة لصدام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)