تعرضت القوات الاميركية التي تجري تدريبات في الكويت امس الجمعة الى اطلاق نار هو الرابع من نوعه في اقل من شهر
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المتحدث باسم كامب الدوحة الذي تتمركز فيه غالبية القوات الاميركية قوله: "جرى اطلاق النار في محيط موقع القوات التي تنتشر في الجنوب" وذلك في عريفجان على بعد حوالى 60 كلم جنوب العاصمة الكويتية.
واوضح ان الجنود الذين لم يردوا على مصادر النيران قالوا انهم "شاهدوا شاحنتين خفيفتين اطلق منهما الرصاص في محيط موقع الجنود". وقال ان الجنود يعملون "ضمن قوة دعم لوجيستي لمناورات ربيع الصحراء سبرينغ ديزيرت".
مؤكدا عدم وقوع اصابات بين صفوف الجنود الاميركيين مشيرا في الوقت نفسة الى ان قوات الامن الكويتية بدأت التحقيق في الحادث.
ويعتبر الحادث الرابع الذي تتعرض فيه القوات الاميركية الى عمليات اطلاق نار فوفي الثامن من تشرين الاول/اكتوبر الماضي قتل احد عناصر المارينز واصيب اخر بجروح عندما هجم كويتيان على مجموعة من عناصر المارينز في جزيرة فيلكا التي تقع على بعد 20 كلم شرق العاصمة الكويت.
وغداة هذا الهجوم فتح جنود اميركيون النار على سيارة قام ركابها "بتصويب سلاح ناري" في اتجاههم على حد قول الجنود. وبعد ذلك بخمسة ايام قالت سفارة الولايات المتحدة في الكويت انه تم اطلاق النار من سيارتين مدنيتين مجهولتين على قوات اميركية قرب منطقة التدريبات شمال الكويت دون حدوث اصابات.
وكان وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الصباح قال ان احد منفذي هجوم فيلكا بايع زعيم القاعدة اسامة بن لادن. ولا يزال التحقيق جاريا مع ستة كويتيين على علاقة بالحادث.
وقال الوزير ان المشتبه بهم شكلوا "منظمة" وخططوا للهجوم على خمسة اهداف اميركية واجنبية في الكويت.
ومنعت السلطات الكويتية التجول في المنطقة الشمالية الغربية التي تمثل ربع الاراضي الكويتية الى اجل غير مسمى كاجراء وقائي بسبب المناورات العسكرية الكويتية الاميركية التي تجري فيها.
ويتمركز نحو 10 الاف جندي اميركي في الكويت حيث يجرون بانتظام تدريبات مع الجيش الكويتي بموجب معاهدة دفاع موقعة بين البلدين في العام 1991 اثر تحرير الكويت من الاحتلال العراقي الذي استمر سبعة اشهر—(البوابة)—(مصادر متعددة)