القوات البلغارية باقية برغم هجمات كربلاء ومليون دولار مكافاة لمن يساعد باعتقال مسؤولين سابقين

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت بلغاريا عزمها مواصلة دعمها لجهود مكافحة "الارهاب" في العراق وذلك برغم مقتل 4 من جنودها في سلسلة هجمات كربلاء التي اسفرت ايضا عن مقتل جنديين تايوانيين و7 عراقيين بينهم 6 شرطيين. وقد عرضت قوات الاحتلال مليون دولار مقابل معلومات تؤدي للقبض على كل مسؤول عراقي سابق. 

وقال الرئيس البلغاري غورغي بارفانوف في حديث للإذاعة البلغارية أن الخسائر البشرية التي تكبدتها قواته في كربلاء يجب أن لا تحد من دعم بلاده لجهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب.  

وأعربت الحكومة البلغارية على لسان نائبة رئيس الوزراء ليديا شوليفا عن عزمها مواصلة مشاركة بلادها في التحالف "لمكافحة الإرهاب" في العراق.  

ولجهته توقع الرئيس البولندي ألكسندر كواسنيفسكي أن الأسابيع المقبلة في العراق يمكن أن تكون بالغة الصعوبة. موضحا أن مكافحة الإرهاب تتطلب أجهزة استخبارات قوية جدا.  

وكان اربعة جنود بلغار وجنديان تايلانديان من الفرقة المتعددة الجنسيات العاملة تحت قيادة بولندا اضافة الى سبعة عراقيين، قد لقوا مصرعهم في سلسلة هجمات وقعت في كربلاء كما اعلن المتحدث باسم القوات المسلحة البولندية آدم ستاسينسكي في وارسو السبت.  

واوضح المتحدث ان 27 جنديا من جنود التحالف من جنسيات مختلفة اصيبوا ايضا بجروح خلال هذه الهجمات التي استخدمت فيها اربع سيارات مفخخة.  

ويعمل 480 جنديا بلغاريا و440 جنديا تايلانديا في الفرقة المتعددة الجنسيات بقيادة بولندية التي تتالف من تسعة الاف رجل.  

وقال متحدث عسكري ان سبعة عراقيين قتلوا واصيب اكثر من مئة شخص بجروح في سلسلة هجمات ضربت مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد).  

وكان متحدث باسم الفرقة المتعددة الجنسيات بقيادة بولندا اعلن قبلا ان اربعة جنود من التحالف قتلوا واصيب 25 اخرون بجروح في هجمات متعددة، اربعة منها بالسيارة المفخخة، من دون الكشف عن جنسياتهم.  

وفي صوفيا، اعلنت وزارة الدفاع البلغارية ان 19 بلغاريا ينتمون الى الوحدة البلغارية العاملة في العراق اصيبوا بجروح، اصابة اربعة منهم خطرة، في سلسلة الهجمات هذه، من دون الاشارة الى قتلى.  

واكد متحدث باسم الفرقة المتعددة الجنسيات "استهدفت اربع سيارات مفخخة وقذائف الهاون ونيران اسلحة الية معسكرين للتحالف ومقر المحافظة في كربلاء والجامعة ومركز الشرطة في المدينة".  

واصيبت جامعة كربلاء التي تؤوي المقر العام للقوة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا ومقر المحافظة باضرار كبيرة.  

وقال محافظ كربلاء اكرم الياسري الذي كان بين الجرحى في المستشفى ان "سيارة مفخخة او قذيفة" استهدفت مقر المحافظة. وكان من بين الجرحى خمسة من العاملين في مجلس المحافظة اصيبوا بشظايا الانفجار.  

واستهدفت الانفجارات المتزامنة والتي حصلت في مسافة لا تتجاوز الكيلومترين محيط الجامعة التي تؤوي مقر القيادة العامة للقوة المتعددة الجنسيات ومقر المحافظة ومقر الشرطة. وهرعت الى المكان سيارات اسعاف وقد اطلقت العنان لمنبهاتها، لاخلاء الجرحى.  

وتنتشر القوات البولندية والبلغارية في هذه المدينة التي تؤوي اضرحة عدد من الائمة الشيعة بينهم خاصة الحسين واخيه العباس عليهما السلام.  

وبولندا الحليف الوثيق للولايات المتحدة منذ بدء الازمة العراقية، تقود الفرقة المتعددة الجنسيات التي يبلغ عديدها زهاء تسعة الاف رجل بينهم 2500 جندي بولندي اضافة الى قوات اسبانية واوكرانية واميركية جنوبية.  

وقد اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان تكثيف هجمات المقاومة في العراق ناجم عن اعتقال الرئيس المخلوع صدام حسين قبل اسبوعين لكنها ستنخفض. 

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن زيباري قوله بعد وصوله الى الكويت مساء السبت آتيا من القاهرة "نعتقد ان الاوضاع الامنية تتطور في العراق نحو الافضل لاسيما بعد اعتقال الدكتاتور صدام حسيم" في 13 كانون الاول/ديسمبر. 

واضاف "أن تصاعد وتيرة الاعمال التخريبية في الوقت الحالي سببه الاحباط والانتقام ومحاولة اثبات الوجود الا ان هذا الوضع لن يستمر". 

مليون دولار  

هذا، وقد أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة السبت عن مكافأة قدرها مليون دولار في مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مسؤولين سابقين في نظام صدام حسين لا يزالون فارين.  

وقد قتل او اعتقل 41 من الشخصيات ال 55 التي يلاحقها التحالف.  

وجاء في بيان للتحالف "مع هذه المكافآت الجديدة، تأمل قوى الامن العراقية والتحالف في انهاء عمليات البحث (عن المسؤولين الفارين)".  

وابرز هؤلاء المسؤولين الذين ما زالوا فارين، عزة ابراهيم الدوري، النائب السابق للرئيس العراقي، والذي يحتل المرتبة السادسة في اللائحة التي اعدها الاميركيون الذين سبق ان عرضوا مكافأة 10 ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه. 

وفي ما يأتي لائحة بأسماء 13 عضوا اخرين في النظام العراقي السابق لا يزالون فارين، وفق مواقعهم في لائحة ال 55 مسؤولا الملاحقين: 7 - هاني لطيف طلفاح، مدير قوات الامن الخاصة. 14 - صفي الدين فليح حسن، رئيس اركان الحرس الجمهوري. 15 - رفيق عبد اللطيف طلفاح، مدير الامن العام. 

16 - طاهر جليل حبوش، جهاز الاستخبارات. 21 - روكان رزوقي الغفار سليمان المجيد، رئيس مكتب الشؤون القبلية. 36 - سبعاوي ابراهيم حسن، مستشار رئاسي واخ غير شقيق لصدام حسين. 

40 - عبد الباقي الكريم عبد الله، مسؤول حزب البعث في محافظة ديالا. 41 - محمد زمام الرزاق، مسؤول حزب البعث في محافظة تميم. 44 - يحيى عبد الله العبيد، مسؤول حزب البعث في البصرة. 

45 - نايف شنداق ثامر، مسؤول لحزب البعث في محافظة صلاح الدين. 48 - محسن خضر الخفاجي، مسؤول حزب البعث في القادسية. 49 - رشيد كاظم، رئيس مسؤول البعث في محافظة الانبار. 54 - خميس سرحان محمد، مسؤول حزب البعث في كربلاء. —(البوابة)—(مصادر متعددة)