القوات الغازية تزحف للاطباق على بغداد

تاريخ النشر: 06 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير متطابقة ان القوات الغازية تمكنت من احكام الطوق على العاصمة العراقية فيما اعلنت القوات المهاجمة ان تعزيزات وصلتها تقدر بـ 7000 جندي، وتشهد العاصمة التي تعاني من انقطاع الماء والكهرباء قصفا جويا عنيفا بينما تدور معارك ضارية في ضواحي بغداد. 

وقالت مراسلون من داخل العاصمة العراقية ان طلائع مشاة البحرية الأميركية وصلت الى المدخل الجنوبي - الشرقي بعدما كانت وحدات من فرقة المشاة الثالثة الأميركية وصلت قبل بضعة أيام الى المدخل الجنوبي - الغربي من المدينة  

واكدت التقارير ان سرايا فرقة المظليين 101 الأميركية عززت القوات الموجودة في مطار بغداد المحتل مشيرة الى ان فرق هندسية تعمل على اعادة ترميم ما تدمر من المطار لاستخدامه في امداد القوات الغازية. 

وقال مصدر في القوات الغازية لمراسلين مرافقين له ان الولايات المتحدة نشرت 7000 جندي بمطار بغداد وانها تتحرك سريعا لانشاء نقطة عسكرية هناك. 

وقال الكولونيل جون بيبودي قائد لواء المهندسين من الفرقة الثالثة مشاة ان الجنود الامريكيين منتشرون في المطار الذي يقع على بعد 20 كيلومترا الى الجنوب الغربي من وسط بغداد 

وقالت تقارير صادرة عن القوات الانجلواميركية أن قواتهم أحكمت سيطرتها على الطريق الرئيسي بين ميناء أم قصر والمدن العراقية مثل الناصرية والنجف والكوت وكربلاء حتى بغداد، وعليه فإن قوافل الامداد تعمل على مدار الساعة لإيصال المؤن والذخائر والوقود الى خطوط الجبهة كافة. أما في الشمال، فإن تقدم الميليشيات الكردية المدعومة بالفرق الخاصة الأميركية كان بطيئاً الى حد ما نتيجة شن القوات العراقية لعمليات هجوم مضادة. الا أن وحدات من المظليين الأميركيين تعمل على سد الطرق الرئيسية بين تكريت وبغداد وبين تكريت والمدن الشمالية، وتحديداً الموصل وكركوك.  

وأفيد بأن قذائف مدفعية قد أصابت عدة مناطق في بغداد، ويسود الاعتقاد بأن العشرات من قذائف الهاون ذات المدى الأقصر قد سقطت في مركز المدينة لأول مرة في الحرب. ودار قتال ضار في الضواحي الغربية للعاصمة بينما واجهت قوات تابعة لفرقة المشاة الثالثة الأمريكية مقاومة تتسم بالعزم والتصميم من قبل القوات العراقية.  

وقال العقيد ويل جريمسلي، قائد اللواء الأول في فرقة المشاة الثالثة الأمريكية، في تصريح أدلى به لوكالة رويترز للأنباء: "نحن على وشك أن نكون هناك".  

وأضاف: "أنظر إلى الأمر من وجهة النظر هذه: اللواء الأول يحتل المطار وغربي بغداد، واللواء الثاني يؤمن الجنوب، واللواء الثالث يحتل الشمال الغربي ومشاة البحرية موجودون في الشمال الشرقي".  

وعند فجر الأحد، عبر رتل مدرع قوامه 2,000 عربة نهر الفرات، متجها للانضمام إلى فريقين مقاتلين آخرين تابعين للواء موجودين بالفعل على مشارف بغداد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)