القوة الأمنية اللبنانية تستكمل انتشارها في الجنوب

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مراسلو وكالة "فبرانس برس" أن القوة الأمنية اللبنانية وقوامها ألف عنصر من رجال الأمن الداخلي والجيش اللبناني استكملت انتشارها بتمركزها في موقعين ثابتين داخل المنطقة التي كانت إسرائيل تحتلها في جنوب لبنان حتى 24 أيار/مايو. 

ففي بنت جبيل اكبر البلدات الشيعية في المنطقة تمركز صباح الأربعاء 260 عنصرا من فرقة المكافحة في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وقوى الأمن الداخلي في مهنية البلدة بقيادة العقيد في قوى الأمن الداخلي محمد شعيتو. 

وتمركز باقي القوة الأمنية المشتركة، مع آلياتهم وعتادهم، بقيادة العقيد في الجيش اللبناني يوسف جرمانوس في ثكنة الجيش اللبناني سابقا في مرجعيون حيث كانت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة التابعة لإسرائيل تتخذ مقرا لقيادتها. 

وأكد مصدر رسمي أن القوة المشتركة كانت قد انطلقت عند الساعة (00،3 بالتوقيت المحلي) من فجر الأربعاء من مراكز تجمعها في بيروت باتجاه جنوب لبنان. 

وأوضح تلفزيون لبنان الرسمي أن القوة وهي بقيادة العقيد في الدرك نزيه أبى نادر  

وأوضح العقيد جرمانوس لوكالة "فرانس برس" أن القوة الأمنية المشتركة ستتخذ موقعين ثابتين في المنطقة المحتلة السابقة: الأول مركزي في مرجعيون والأخر فرعي في بنت جبيل. 

كما ستعمد القوة الأمنية المشتركة إلى إقامة حواجز متنقلة والى تسيير دوريات في هذه المنطقة وفق المصدر نفسه. 

وكان وزير الداخلية ميشال المر قد أعطى الاثنين الأمر لقوة خاضعة لسلطته، بالانتشار في الساعة الثالثة فجر الأربعاء في المنطقة التي انسحبت منها إسرائيل في 24 أيار/مايو ومهمتها "حفظ النظام وتوفير الأمن فيما القوة الدولية مسؤولة عن الحدود". 

سبق الاعلان عن نشر القوة التي تم تشكيلها في 15 حزيران/يونيو الماضي اجتماع تنسيقي بين القيادة العسكرية اللبنانية وقيادة قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة في اليرزة، مقر وزارة الدفاع بالقرب من بيروت. 

وكان المر أكد الاثنين أن لبنان بانتظار تبلغه رسميا انتهاء القوات الدولية من انتشارها في المنطقة المحتلة السابقة ليعطي الأمر بانتشار القوة التي تضم 500 عنصر من فرقة المكافحة في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية و500 عنصر من قوى الامن الداخلي. 

وقد أقامت القوات الدولية في الأيام الماضية نحو عشرين موقعا عسكريا في المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل من جنوب لبنان، لكنها لم تنتشر على الحدود مباشرة مما سمح باستمرار وقوع الحوادث ورشق الحجارة التي باتت شبه يومية خاصة على بوابة فاطمة الحدودية. 

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء عزمها عن توسيع انتشارها بإقامة 11 موقعا جديدا لها في المنطقة المحتلة السابقة – (أ.ف.ب)