القوى الفلسطينية تدعو لتصعيد المواجهة يوم الجمعة.. وتستنكر دعم ''باول'' لـ ''شارون''

تاريخ النشر: 26 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت القوى الوطنية والإسلامية الجماهير الفلسطينية لاعتبار يوم الجمعة الموافق 2 آذار/مارس 2001 يوم تحرك جماهيري لدعم استمرار الانتفاضة وتصعيدها بمناسبة دخولها الشهر السادس. 

وأدان بيان وصل "البوابة" نسخة منه السياسات الصهيونية والعدوانية الرامية لإعادة احتلال مناطق السلطة الوطنية، واغتيال نشطاء الانتفاضة والحصار الاقتصادي والمالي، كذلك ظاهرة إطلاق النار من بين البيوت المتاخمة للمستوطنات والمواقع العسكرية "التي تعطي ذريعة لتهجير أهلنا من مناطق سيطرة السلطة الوطنية". 

وتحت عنوان "نداء التمسك بالثوابت الوطنية وإدانة السياسة الأميركية المنحازة للكيان الصهيوني" استنكرت القوى الفلسطينية زيارة كولن باول وزير خارجية أميركا الجديد إلى المنطقة واعتبرتها" مثقلة بأحقاد الإمبريالية والصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية". وأضافت "أن الإدارة الأميركية أرسلت رسالتها الدموية الواضحة التي تدعم من خلالها سياسة شارون العدوانية والمتمثلة بفرض إطالة أمد الاحتلال والقضاء على الانتفاضة المباركة.. وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة التي تطمس حقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف بما فيها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها، وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس المباركة". 

واعتبرت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أن هدف إدارة بوش الجديدة من" العدوان "الفاجر" على العراق وشعب العراق الصامد لشد أنظار العالم بعيدا عن السفاح الصهيوني شارون ولتعطيه الضوء الأخضر في الاستمرار في المسلسل العدواني الذي بدأه المجرم باراك. والذي يتمثل بإحكام الحصار وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني، بما يحمله ذلك من تجويع، وترويع بالقصف العشوائي المستمر وبمسلسل الاغتيالات لنشطاء الانتفاضة والمقاومة". 

وبمناسبة دخول انتفاضة الأقصى شهرها السادس طالب بيان القوى الوطنية بترتيب أوضاع البيت الفلسطيني بكل مؤسساته الرسمية والشعبية "بما يضمن ويحقق حالة البنيان المرصوص الذي يؤازر بعضه بعضا".—(البوابة)