القيادة السودانية تطلب من دولتي مبادرة السلام الكشف عن موقف ''قرنق''

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت القيادة السودانية من مصر وليبيا التسريع في عملية السلام والبحث في الخطوة الثانية التي تضمنتها المبادرة المطروحة من الدولتين، في ظل مناقشات تجريها الخرطوم مع القوى السياسية وذلك قبيل عقد المؤتمر العام للحزب الحاكم. 

وطلبت الخرطوم أيضا الكشف عن الموقف الحقيقي لجيش التمرد الذي يقوده جون قرنق من عملية السلام وفي الوقت الذي ترددت أحاديث حول لقاءات بين البشير وقادة المعارضة في العاصمة الليبية على هامش الاحتفالات بذكرى ثورة الفاتح، فإن الخرطوم ستبدأ يوم الخميس المقبل ولمدة أسبوعين مناقشة رؤى قوى الداخل من المذكرة عبر ثلاث أوراق عمل عن الوفاق والسلام والدستور سيناقشها اجتماع القطاع السياسي.  

وقال غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام إن هناك اتصالات تجريها الخرطوم مع القاهرة وطرابلس لاستجلاء موقف قرنق من المذكرة وتحديد ما إذا كانت حركته راغبة حقيقة في السلام.  

وقال غازي في تصريحات صحفية أمس إن الحكومة ترى أن التفسير الموضوعي لشروط الحركة التي وضعتها مؤخراً هو الخروج من المبادرة، وجدد في ذات السياق مطالبات الحكومة السابقة لدولتي المبادرة بالشروع في وضع الخطوات العميقة لإنقاذ المبادرة.  

وقال المستشار إن المشاورات ما زالت تتواصل لتحديد موعد لعقد قمة لاستجماع التأييد للمبادرة، مشيرا إلى أن القمة المرتقبة ليست بالضرورة أن تكون قمة أفريقية ولكنها قمة مختارة من دول مؤثرة ومحددة ولها مصلحة وعلاقة بمشاكل السودان—(البوابة)—(مصادر متعددة)