وقع الكردينال فلك، رئيس مجلس الاساقفة في اوروبا "كاثوليك" والمتروبوليت جيريمي، رئيس مؤتمر الكنائس الاوروبية البروتستانتية والانكليكانية والارثوذكسية امس الاحد في ستراسبورغ ميثاقا مسكونيا يهدف الى تعزيز التعاون بين الكنائس المسيحية في القارة الاوروبية.
ويرتكز هذا الميثاق وعنوانه "شارتا اوكومانيكا" وليست له صفة الزامية للكنائس المحلية، على الاعتراف "بحرية الدين والمعتقد" وعلى التعهد بمعارضة "اي محاولة لاستغلال الدين والكنيسة لغايات عرقية او قومية".
وتعلن الكنائس المسيحية انها تعارض "كل اشكال (التعصب) القومي التي تؤدي الى عمليات قمع ضد شعوب اخرى او اقليات قومية".
واضافة الى ذلك، سيكافح الموقعون "كل الاشكال المعادية للسامية واليهودية في الكنيسة والمجتمع" وينمون الحوار مع جميع الديانات الاخرى والايديولوجيات.
وتم توقيع الميثاق اثر احتفال ديني مشترك اقيم في كنيسة القديس توما اللوثرية في ستراسبورغ (شرق فرنسا) برئاسة قس المانية والكردينال روجيه ايتشيغاري ممثل الفاتيكان. والقى العظة اسقف تيرانا الارثوذكسي المونسينيور اناستاسيوس.
وفي عظته، تطرق المونسينيور اناستاسيوس الى "واجب" المسيحيين الاوروبيين حيال الشعوب الاخرى في القارات الاخرى وقال "اذا انكمشنا على انفسنا ولم نهتم الا برعايانا تاركين لكيانات علمانية ومالية وسياسية مسالة اتخاذ المبادرات وتحمل المسؤوليات في تيار العولمة، قد يؤدي بنا المطاف الى خيانة الانجيل".